مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

مادة شائعة في تغليف الأغذية قد تؤثر في حساسية الجسم للأنسولين

وجد باحثون أن مادة كيميائية شائعة الاستخدام في تغليف الأغذية والمشروبات قد تقلل حساسية الجسم للأنسولين، حتى عند التعرض لجرعات تقع ضمن الحدود التي تعتبر آمنة حاليا.

عمل فني حاسوبي يصور جزيئات الأنسولين في مجرى الدم
Gettyimages.ru

ووجد الباحثون أن تناول مادة "بيسفينول أ" (BPA) لمدة خمسة أيام أدى إلى انخفاض حساسية الأنسولين لدى مجموعة من الشباب الأصحاء، مقارنة بأشخاص تناولوا دواء وهميا.

وتستخدم "بيسفينول أ" منذ ستينيات القرن الماضي في تصنيع أنواع من العبوات البلاستيكية وراتنجات الإيبوكسي المستخدمة لتبطين العلب من الداخل. وبسبب انتشارها الواسع، تشير تقديرات إلى وجود آثار من المادة في بول أكثر من 90% من سكان الولايات المتحدة.

انخفاض في حساسية الأنسولين

شملت التجربة 40 شابا وشابة يتمتعون بصحة جيدة، ووزعوا عشوائيا على مجموعتين. تلقت المجموعة الأولى جرعة منخفضة من "بيسفينول أ" ضمن حدود التعرض التي تحددها وكالة حماية البيئة الأمريكية، بينما تلقت المجموعة الثانية دواء وهميا، مع التزام جميع المشاركين بالنظام الغذائي نفسه.

وبعد خمسة أيام، انخفضت حساسية الأنسولين المحيطية بنسبة 9% لدى المجموعة التي تعرضت للمادة، بينما ارتفعت بشكل طفيف لدى المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي.

وتشير حساسية الأنسولين إلى مدى استجابة خلايا الجسم لهذا الهرمون، الذي يساعد على نقل الغلوكوز من الدم إلى الخلايا. وعندما تنخفض هذه الحساسية، يحتاج الجسم إلى كمية أكبر من الأنسولين للحفاظ على مستوى طبيعي من السكر في الدم، وهي حالة ترتبط بمقاومة الأنسولين.

وقال تود هاجوبيان، الباحث المتخصص في مرض السكري والمعد الرئيسي للدراسة، إن الباحثين فوجئوا برصد هذا التأثير بعد فترة قصيرة من التعرض للمادة وبجرعة منخفضة.

ليست المرة الأولى

ارتبط التعرض لـ"بيسفينول أ" في دراسات سابقة بمجموعة من المشكلات الصحية، من بينها اضطرابات الخصوبة وبعض مشكلات القلب والأوعية الدموية وداء السكري من النوع الثاني ومقاومة الأنسولين. إلا أن معظم هذه الدراسات كانت رصدية أو أجريت على الحيوانات، ولذلك لم تكن كافية لإثبات علاقة سببية مباشرة لدى البشر.

وتختلف الدراسة الجديدة عن كثير من الأبحاث السابقة في أنها تجربة سريرية عشوائية محكومة بدواء وهمي، ما يوفر دليلا تجريبيا أقوى على تأثير التعرض للمادة.

وكان باحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا قد وجدوا في تجربة أصغر عام 2019 أن جرعة منخفضة من "بيسفينول أ" يمكن أن تؤثر في مستويات الغلوكوز والأنسولين، لكنهم لم يتمكنوا حينها من تحديد ما إذا كان التأثير مرتبطا بإفراز الأنسولين أم بحساسية الجسم له.

أما الدراسة الجديدة، فأظهرت انخفاضا واضحا في حساسية الأنسولين في الأنسجة المحيطية، مع عدم وجود اختلاف واضح في مؤشر يستخدم لقياس حساسية الكبد للأنسولين. ويرجح الباحثون أن يكون التأثير مرتبطا بطريقة استقلاب الغلوكوز في العضلات الهيكلية.

هل تعني النتائج زيادة خطر الإصابة بالسكري؟

لا تثبت الدراسة أن "بيسفينول أ" تسبب مرض السكري، بل رصدت انخفاضا قصير المدى في حساسية الأنسولين بعد خمسة أيام من التعرض للمادة.

كما أن المشاركين كانوا من الشباب الأصحاء، ولذلك لا يمكن معرفة ما إذا كانت النتائج تنطبق على كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو مقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني.

ويقول الباحثون إن هناك حاجة إلى تجارب أكبر وأطول لمعرفة ما إذا كان هذا التأثير المؤقت يستمر مع التعرض طويل المدى، وما إذا كان يمكن أن يساهم في تطور مقاومة الأنسولين.

وتحدد وكالة حماية البيئة الأمريكية حاليا جرعة مرجعية قدرها 0.05 ملليغرام من "بيسفينول أ" لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا باعتبارها مستوى تعرض آمنا مدى الحياة. لكن هذه الجرعة حددت للمرة الأولى عام 1988، فيما تراكمت منذ ذلك الحين أبحاث جديدة حول تأثيرات المادة.

وفي أوروبا، لم يعد مسموحا باستخدام "بيسفينول أ" في معظم منتجات الأغذية والمشروبات. أما في الولايات المتحدة، فقد طرح مشرعون عام 2024 مشروع قانون يهدف إلى حظر استخدام المادة في تغليف الأغذية، بعد طرح مشاريع مماثلة في سنوات سابقة دون إقرارها.

نشرت الدراسة في مجلة "الغدد الصماء والتمثيل الغذائي السريري".

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

مصادر إسرائيلية: زامير التقى سرا قادة 7 جيوش عربية في ألمانيا لبحث المواجهة مع إيران

الدفاع الروسية: استهداف مواقع للصناعة العسكرية والطاقة والنقل في كييف وزابوروجيه وأوديسا