مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

"خطأ بشري" قد يكون السبب وراء الرقم القياسي العالمي للحرارة في وادي الموت

منذ أكثر من قرن، وتحديدا في العاشر من يوليو عام 1913، سجلت محطة أرصاد في منطقة نائية بوادي الموت في الولايات المتحدة درجة حرارة وصلت إلى 56.7 درجة مئوية (134 فهرنهايت). 

"خطأ بشري" قد يكون السبب وراء الرقم القياسي العالمي للحرارة في وادي الموت
Gettyimages.ru

وبقي هذا الرقم قيد الاعتماد الرسمي كأعلى درجة حرارة مسجلة على سطح الأرض لأكثر من 112 عاما. لكن هذا اللقب التاريخي يواجه اليوم تحديا علميا جادا، إذ تشير دراسة حديثة إلى أن هذا القياس قد يكون غير دقيق.

وقاد الدراسة عالم المناخ روي سبنسر من جامعة ألاباما في هنتسفيل، الذي جمع بيانات درجات الحرارة من محطات رصد تقع ضمن نطاق 250 كيلومترا من الموقع خلال الفترة بين 1923 و2024. 

وبعد مقارنة البيانات وتعديلها وفقا لاختلاف الارتفاعات، خلص الفريق إلى أن درجة الحرارة الفعلية في ذلك اليوم كانت نحو 48.9 درجة مئوية (120 درجة فهرنهايت)، أي أقل بما يقارب 8 درجات مئوية من الرقم القياسي.

ويعزى هذا التناقض الكبير إلى عدة أخطاء محتملة وقعت أثناء عملية القياس قبل أكثر من مائة عام، منها نقل محطة الرصد من موقعها المعتمد إلى مكان أكثر حرارة، واستخدام مقاييس حرارة غير معتمدة في بعض الأحيان.

ويقول سبنسر: "تظهر سجلات صحفية ومراسلات من تلك الفترة أن قراءات تصل إلى 135 درجة فهرنهايت كانت تسجل على شرفة المزرعة"، مؤكدا أن "الرقم القياسي الحالي يحمل قيمة ترويجية للسياحة أكثر من قيمته المناخية العلمية".

وعلى الرغم من أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ما تزال تعترف رسميا بالرقم القياسي القديم، إلا أن الشكوك العلمية حوله تتعاظم، خاصة في ظل عدم تسجيل المنطقة لأي درجة حرارة تقترب من ذلك المستوى حتى في سنوات الاحترار العالمي الشديدة الحديثة، حيث لم تتجاوز أعلى الدرجات الموثقة حديثا في الوادي 54.4 درجة مئوية. 

ويقول العلماء إن تصحيح هذا السجل التاريخي ليس مجرد مسألة دقة أكاديمية، بل هو أمر بالغ الأهمية لفهمنا لتطور المناخ على المدى الطويل. ويدعو العديد من الخبراء الآن الجهات الرسمية إلى مراجعة هذا الرقم القياسي وإعادة الاعتماد على البيانات الأكثر دقة التي سجلت في السنوات الأخيرة.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب