مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

6 خبر
  • مونديال 2026
  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش
  • مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

    مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

  • مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية

    مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية

ابتكار روسي ثوري في الصناعة النفطية يعزز الإنتاج ويخفض التكاليف

لا تتيح تقنيات استخراج النفط التقليدية وحتى المتطورة منها استرجاع أكثر من 40% من النفط الخام إذ تتسبب القوى الجزيئية في بقاء كميات كبيرة من النفط محبوسة داخل المسامات في الصخور.

ابتكار روسي ثوري في الصناعة النفطية يعزز الإنتاج ويخفض التكاليف
صورة تعبيرية / Vitaly Timkiv / Sputnik

وفي محاولة لرفع معدلات الاستخراج، يعمل العلماء على تطوير تقنيات جديدة، وقد حققوا بالفعل بعض التقدم، إلا أن العديد من هذه الأساليب يتطلب طاقة عالية، أو يعتمد على كواشف باهظة الثمن، فضلا عن مخاطرها البيئية.

وفي هذا السياق، ابتكر علماء جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية سائلا نانويا جديدا يمكنه رفع معدل الاستخراج إلى نحو 70%.

وتجدر الإشارة إلى أن النفط الخام لا يتجمع في باطن الأرض على شكل بحيرات جوفية، بل يملأ فراغات مجهرية داخل الصخور الرملية والجيرية المحصورة في مصائد جيولوجية. ويتألف المكمن عادة من ثلاث مناطق رئيسية: الغاز في الأعلى، النفط في الوسط، ومياه التكوين في الأسفل. غير أن البنية الدقيقة للمسام هي ما يتسبب في بقاء جزء كبير من الاحتياطي "محبوسا".

وتتسم التقنيات الحرارية، مثل حقن البخار، باستهلاك هائل للطاقة، بينما تعد التقنيات القائمة على حقن ثاني أكسيد الكربون أو النيتروجين مرتفعة التكلفة. أما الأساليب الكيميائية التي تعتمد على البوليمرات والمواد الخافضة للتوتر السطحي، فقد تسبب امتصاص الصخور للكواشف وتزيد خطر تلوث المياه الجوفية.

لكن السائل النانوي الجديد يقدّم حلا لهذه التحديات. إذ يُحضّر باستخدام ماء معالج يحتوي على نوعين من الجسيمات النانوية: الألومنيوم والسيليكون. تعمل الجسيمات الأولى على تفكيك بنية النفط من الخارج، فيما تتولى الثانية تفكيكه من الداخل إلى قطرات صغيرة. ولمنع تكتل الجسيمات، تُثبَّت بمركبات غير أيونية، ما يسمح للماء بالتغلغل في القنوات الضيقة وطرد النفط بكفاءة أعلى.

وأظهرت الاختبارات التي أجريت على عينات صخرية أسطوانية مستخرجة من تكوين واقعي، أن السائل النانوي رفع نسبة استخراج النفط إلى 70%، بزيادة بلغت 21.5% مقارنة باستخدام الماء فقط.

ويؤكد البروفيسور دميتري مارتيوشيف، الأستاذ في قسم تقنيات النفط والغاز بجامعة بيرم، أن هذا الابتكار يتميز أيضا بكونه صديقا للبيئة، إذ يحتوي على مكونات غير سامة، ويعمل بتركيز منخفض، ويحافظ على استقراره لمدة أسبوعين دون تفكك، ما يسهل نقله واستخدامه في التطبيقات الصناعية، ويجعل التقنية اقتصادية وغير مكلفة.

المصدر: gazeta.ru

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا