مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

72 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

نقوش أثرية بأربع لغات تؤكد تعاطي المصريين القدماء للأفيون

كشفت دراسة جديدة أن تعاطي الأفيون ربما كان عادة يومية ثابتة في حياة المصريين القدماء، حيث توصل علماء من متحف ييل بيبودي إلى أدلة ملموسة على ذلك.

نقوش أثرية بأربع لغات تؤكد تعاطي المصريين القدماء للأفيون

ويعود هذا الاكتشاف إلى فضول العلماء تجاه "البقايا العطرية" بنية اللون التي عثروا عليها داخل مزهرية أثرية مصنوعة من المرمر. وبعد تحليلها، كشفت النتائج المنشورة في مجلة Journal of Eastern Mediterranean Archaeology عن وجود مركبات النوسكابين والهيدروكوتارنين والمورفين والثيباين والبايبافيرين - وهي جميعا مؤشرات حيوية حاسمة تثبت وجود الأفيون.

ويعد هذا الكشف "أوضح دليل حتى الآن" على الانتشار الواسع لتعاطي الأفيون في المجتمع المصري القديم، وفقا للباحثين. بل إنهم يمضون إلى أبعد من ذلك، مشيرين إلى أن أواني مماثلة، بما في ذلك تلك التي عثر عليها في مقبرة الفرعون توت عنخ آمون، قد تحتوي بدورها على آثار للمواد الأفيونية.

وفي هذا الصدد، علق أندرو جيه كوه، الباحث الرئيسي للدراسة، قائلا: "يظهر بحثنا أن استخدام الأفيون في الحضارة المصرية القديمة لم يكن عرضيا أو متقطعا، بل كان ممارسة راسخة في الحياة اليومية إلى حد ما". وأضاف: "نرى أنه من المحتمل أن الجرار المرمرية في مقبرة الملك توت احتوت على الأفيون كجزء من تقليد قديم لتعاطي المواد الأفيونية بدأنا للتو في فهم أبعاده".

وتحمل المزهرية المرمرية نقوشا بأربع لغات قديمة هي الأكادية والعيلامية والفارسية والمصرية، وهي مهداة إلى الملك زركسيس الأول الذي حكم الإمبراطورية الأخمينية (الإمبراطورية الفارسية الأولى) بين عامي 486 و465 قبل الميلاد. وقد امتدت هذه الإمبراطورية الواسعة، التي كانت بلاد فارس مركزها، لتشمل مصر وبلاد الرافدين وبلاد الشام والأناضول وأجزاء من شرق الجزيرة العربية وآسيا الوسطى.

ويزيد من أهمية هذا الأثر اكتشاف نقش ثاني عليه يحدد سعة المزهرية بنحو 1200 مليمتر، وهي سمة وصفها الخبراء بأنها "نادرة للغاية".

وأشار كوه إلى منحى جديد في دراسة الآثار قائلا: "إلى جانب اهتمام العلماء التقليدي بالجوانب الجمالية للقطع الأثرية، يركز برنامجنا البحثي على الكيفية التي استخدمت بها هذه القطع والمكونات العضوية التي احتوتها. وهذه المعرفة تفتح لنا نافذة على الحياة اليومية للشعوب القديمة، عاداتهم الغذائية، الأدوية التي استخدموها، وحتى طرق قضاء أوقات الفراغ".

ويذكرنا هذا الكشف باكتشاف سابق لبقايا أفيون في مجموعة من الأواني المرمرية المصرية وإبريق قبرصي عثر عليها في مقبرة عادية على الأرجح لعائلة من التجار في سيدمنت بمصر، تعود لعصر الدولة الحديثة (القرن 16 إلى القرن 11 قبل الميلاد).

ويبرز هنا عنصر التشابه المهم: فوجود الآثار الأفيونية في موقعين يعودان لعصور مختلفة (يفصل بينها أكثر من ألف عام) وينتميان لشرائح اجتماعية واقتصادية متباينة (المقابر الملكية مقابل مقابر الأسر التجارية)، يرجح بقوة أن الأفيون كان مادة مألوفة عبر مختلف طبقات المجتمع المصري القديم. ويثير هذا الاحتمال إمكانية وجود آثار للمادة نفسها في الكم الهائل من الأواني المرمرية التي تزين مقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك.

يذكر أن الأفيون هو المادة اللبنية المجففة المستخرجة من كبسولات نبات الخشخاش (Papaver somniferum)، والذي يشكل المصدر الأساسي للعديد من المخدرات مثل المورفين والكودايين والهيروين. وقد استخدمته الحضارات القديمة كدواء ومادة مساعدة في الطقوس الدينية منذ آلاف السنين. حيث يعود أول ذكر موثق له إلى عام 3400 قبل الميلاد في منطقة بلاد الرافدين السفلى (جنوب غرب آسيا). ثم ازداد الطلب على هذه المادة المسببة للإدمان تدريجيا، لتنطلق رحلتها عبر طريق الحرير من البحر المتوسط إلى عمق آسيا وصولا إلى الصين، حيث أصبح لاحقا محور حروب الأفيون في منتصف القرن التاسع عشر.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)