مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

روسيا.. ابتكار مادة جديدة لتحويل الماء إلى وقود

يعد الهيدروجين أحد أكثر مصادر الطاقة الواعدة والصديقة للبيئة، ويمكن الحصول عليه عن طريق تحليل الماء إلى جزيئات الأكسجين والهيدروجين.

روسيا.. ابتكار مادة جديدة لتحويل الماء إلى وقود
صورة تعبيرية / Khanchit Khirisutchalual / Gettyimages.ru

ووفقا لعلماء من الجامعة الفيدرالية الجنوبية، لا بد من استخدام محفزات خاصة لتسريع عملية التفكيك (تقسيم الماء).

ويوضح ميخائيل سولداتوف — الأستاذ المشارك في المعهد الدولي لبحوث المواد الذكية التابع للجامعة — أن المواد التي تحتوي على الإيريديوم (Ir) تُستخدم حاليا كمحفز لتحرر الأكسجين. والإيريديوم عنصر نادر في قشرة الأرض، لكن استخراجه عملية مكلفة وتستهلك طاقة كبيرة.

ويقترح علماء الجامعة الفيدرالية الجنوبية بالتعاون مع زملاء من الصين استخدام عنصر الروثينيوم بدلا من الإيريديوم. فالروثينيوم أكثر وفرة في قشرة الأرض بمقدار خمس إلى عشر مرات، ويُستخدم على نطاق واسع في الطب والإلكترونيات والصناعات الكيميائية. ولتحسين خصائص المحفّز الجديد أضيفت إليه كميات صغيرة من عناصر أخرى.

ويقول سولداتوف: "تخيلوا أن المحفز مغناطيس؛ يجب أن يمسك نواتج التفاعل لفترة زمنية محددة. إذا كان المغناطيس قويا جدا ستلتصق الجسيمات الوسيطة كثيرا فتبطئ العملية، أما إذا كان ضعيفا جدا فلن يمسكها بما يكفي. وقد توصَّلنا إلى "النقطة المثالية" من خلال الضبط الدقيق لقطبية رابطة Ru–O، واختيار الكمية المناسبة من ذرات المعادن الأرضية النادرة لتحسين قوة التفاعل؛ بحيث يكون تحرير الأكسجين نتيجة للتفاعل سهلا ومستقرا".

ووفقا له، تقلّل المادة الجديدة من استهلاك الطاقة في محطات تحويل الماء إلى وقود، بالإضافة إلى تقليل تآكل المعدات وتقليل تسخين مكونات المحطة، ممّا يساهم في تحقيق تفاعل لإنتاج الأكسجين أكثر استقرارا.

ويضيف: "يمكن لهذا المحفز خفض الجهد الزائد لتفاعل تحرر الأكسجين بعشرات الميلي فولت، وهذا أمر بالغ الأهمية في طاقة الهيدروجين، حيث يُحسب كل ميلي فولت. ويعتبر الجهد الزائد البالغ 214 ميلي فولت أفضل من معظم المحفزات القائمة على أكسيد الروثينيوم، التي تُظهر نشاطا واستقرارا أقل".

المصدر: نوفوستي

التعليقات

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا