مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

6 خبر
  • مونديال 2026
  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش
  • مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

    مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

  • مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية

    مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية

قناديل البحر القمرية.. عيون للبشرية تكشف أسرار المحيط المظلم

تفتح قناديل البحر القمرية آفاقا واعدة للعلماء في الوصول إلى مناطق من المحيطات يصعب على البشر أو الأجهزة التقليدية بلوغها.

قناديل البحر القمرية.. عيون للبشرية تكشف أسرار المحيط المظلم
صورة تعبيرية / Connect Images/Alexander Semenov / Gettyimages.ru

فقد نجح مهندسون من جامعة كولورادو – بولدر في تطوير تقنية مبتكرة تجعل من هذه الكائنات وسيلة طبيعية وفعّالة لجمع البيانات البيئية.

وزوّد العلماء القناديل بأجهزة إلكترونية دقيقة تحفّز عضلات السباحة لديها، بما يتيح توجيهها نحو أعماق ومناطق نائية. وتعمل أجهزة استشعار مدمجة على جمع معلومات حيوية مثل درجة الحرارة ودرجة الحموضة (pH)، وغيرها من المؤشرات البيئية المهمة.

وتوضح الدكتورة نيكول دبليو شو، وهي أستاذة مساعدة في قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة كولورادو بولدر قائلة: "يمكن تشبيه أجهزتنا بمنظّم ضربات القلب، فهي تولّد انقباضات منتظمة تساعد على توجيه القناديل إلى الوجهة المطلوبة".

ويأتي هذا الابتكار في وقت تتسارع فيه آثار تغيّر المناخ، حيث ترتفع حرارة المحيطات وتزداد حموضتها، ما يهدد التنوع البيولوجي البحري عالميا. ورغم أهمية دراسة هذه التحولات، فإن كثيرا من المواقع البحرية العميقة شبه مستحيلة الدراسة عبر الوسائل التقليدية.

وتعدّ القناديل القمرية من أكثر الكائنات كفاءة في استخدام الطاقة، إذ ظلت بنيتها البسيطة دون تغيير يُذكر لأكثر من 500 مليون عام. وهي تفتقر إلى الدماغ والحبل الشوكي، لكنها تمتلك شبكات عصبية أساسية وتتميّز بعدم امتلاكها مستقبلات للألم. وتساعدها مجساتها القصيرة على التقاط كائنات دقيقة مثل العوالق والقشريات. كما أنها تستطيع السباحة في بيئات متنوعة تصل إلى أعماق كبيرة، بينها خندق ماريانا (على عمق 10973 مترا).

وبدأت فكرة "القنديل الهجين الحيوي" منذ نحو خمس سنوات، وجرى اختبارها ميدانيا لأول مرة عام 2020 قبالة سواحل ماساتشوستس. وتأمل شو أن تساهم هذه الدراسة في إلهام تصميم مركبات بحرية أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.

وبفضل هذا المشروع، يأمل العلماء أن تصبح قناديل البحر القمرية وسيلة جديدة وآمنة لتوسيع نطاق المعرفة البشرية عن المحيطات، مع الحفاظ على سلامة هذه الكائنات الرقيقة التي قد تتحول إلى عيون البشرية في أعماق لم تُستكشف من قبل.

المصدر: interesting engineering

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا