مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

6 خبر
  • مونديال 2026
  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش
  • مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

    مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

  • مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية

    مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية

لماذا ننسى ما جئنا من أجله عند دخولنا غرفة جديدة؟.. العلم يجيب

يختبر معظم الناس ظاهرة غريبة عند الانتقال من غرفة إلى أخرى، حيث يدخلون بحثا عن شيء معين، ثم يفاجأون بأنهم نسوا تماما سبب دخولهم.

لماذا ننسى ما جئنا من أجله عند دخولنا غرفة جديدة؟.. العلم يجيب
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

وبهذا الصدد، يوضح العلماء أن هذا النسيان اللحظي ليس مصدر قلق، بل هو نتيجة طبيعية لطريقة عمل الدماغ في التعامل مع التغيرات البيئية.

ويعرف هذا التأثير باسم "تأثير المدخل"، وهو ظاهرة إدراكية تحدث عندما يعيد الدماغ ضبط نفسه عند الانتقال بين المساحات المختلفة، ما يؤدي أحيانا إلى فقدان مؤقت للمعلومات المتعلقة بالمكان السابق.

ويقول كريستيان جاريت، عالم الأعصاب الإدراكي، إن الدماغ ينظّم المعلومات بشكل طبيعي وفقا للسياقات البيئية، مثل الغرف أو المواقع المختلفة. وعندما ننتقل من مكان إلى آخر، يعتبر الدماغ هذا التغيير حدا فاصلا للأحداث، ما قد يؤدي إلى مسح المعلومات القصيرة المدى المرتبطة بالغرفة السابقة.

وأشار جاريت إلى دراسة أجرتها جامعة كوينزلاند، حيث اختبر العلماء كيف يؤثر عبور الأبواب على الذاكرة. ووجدوا أن الأشخاص الذين انتقلوا بين غرف متطابقة لم يواجهوا مشكلة في التذكر، على عكس أولئك الذين انتقلوا بين غرف مختلفة تماما، حيث زادت لديهم احتمالية نسيان ما كانوا يفكرون فيه. وأشار العلماء إلى أن هذا النسيان كان أكثر شيوعا عند الأشخاص المشتتين أو المنشغلين بأفكار أخرى في أثناء التنقل.

وأكدت تجربة أخرى، أجراها علماء من جامعة نوتردام، أن عبور الأبواب يضعف الذاكرة. وطُلب من المتطوعين التنقل بين غرف افتراضية باستخدام مفاتيح الكمبيوتر والتعامل مع أشياء معينة، ثم الإجابة عن أسئلة تتعلق بما كانوا يحملونه. وأظهرت النتائج أن أداء الذاكرة كان أسوأ بعد عبور الأبواب مقارنة بالبقاء في الغرفة نفسها.

ولتأكيد النتائج في بيئة حقيقية، أجرى فريق البحث تجربة مماثلة في غرف فعلية، حيث حمل المشاركون صناديق بين الغرف. وكشفت النتائج أن الأشخاص كانوا أكثر عرضة لنسيان محتويات الصندوق بعد عبور الباب، ما يعزز فرضية أن تغيير البيئة يؤثر على استرجاع المعلومات في الذاكرة القصيرة المدى.

ويفسر العلماء ذلك بأن الأبواب تعمل بمثابة "مفاتيح فصل" بين حلقات الذاكرة، أي أن الدماغ يرى كل غرفة كبيئة مستقلة، وعند الانتقال إلى مكان جديد، يبدأ في إعادة ضبط المعلومات وفقا للسياق الجديد، ما يؤدي إلى فقدان المعلومات السابقة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تراكم المعلومات الجديدة إلى تشويش الذاكرة، ما يجعل من الصعب استرجاع سبب دخول الغرفة.

ولتقليل احتمالية نسيان المهام عند الانتقال بين الغرف، ينصح العلماء باتباع بعض الاستراتيجيات البسيطة، منها:

  • التركيز على المهمة أثناء المشي إلى المكان المطلوب، وتجنب التفكير في أشياء أخرى.

  • تكرار الهدف بصوت عال في أثناء التحرك بين الغرف للحفاظ على تركيز الدماغ.

  • تدوين ملاحظات سريعة، مثل كتابة الكلمات المفتاحية على يدك أو على ورقة صغيرة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا