Stories
-
رياضة
RT STORIES
كواليس صادمة.. صراع بين اتحاد الكرة الفرنسي ونجوم "الديوك" خلال المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقصودة أم عفوية؟.. روميرو يتجاهل ترامب خلال مراسم تتويج كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد التتويج بالمونديال.. رودري يدخل نادي "العظماء السبعة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يعلن القائمة النهائية للمرشحين لجائزة أفضل هدف في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا تستبعد ترامب من الصورة الرسمية لتتويج إسبانيا بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الحرس الثوري: مقتل جنود أمريكيين وتدمير "إف-15" في بالأردن وقصف "أمازون" بالبحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلتي نفط بعد محاولة عبور "مسار غير آمن" جنوب مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ترامب يشعر بالخيانة".. هل تحولت حرب إيران إلى أزمة ثقة بين البيت الأبيض ونتنياهو؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد إيران بعقاب "مضاعف" مقابل كل جندي أمريكي يقتل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الكويتي: تتصدى الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية ومسيرات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بروكسل تتمسك بحظر نقل الغاز الروسي في حزمة عقوباتها الـ21 رغم معارضة اليونان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يعلق على أزمة الطاقة الأوروبية متسائلا: هل تفتقد أوروبا السيل الشمالي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء بريطانيا الجديد يعتزم "ممارسة الضغط" على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف 5 سفن في أوديسا كانت تحمل شحنات عسكرية للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
غارة جوية إسرائيلية تستهدف مركبة في قطاع غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إجلاء متسلق وانتشال جثمان من جبل "إلبروس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة شنغهاي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الهواء الملوث يخفض متوسط العمر المتوقع في العالم بمقدار عامين
أفاد باحثون يوم الثلاثاء بأن تلوث الهواء المجهري، الناجم في الغالب عن حرق الوقود الأحفوري، يقصر حياة المرء في جميع أنحاء العالم بأكثر من عامين.
ووفقا لتقرير صادر عن معهد سياسة الطاقة بجامعة شيكاغو، فإنه في جميع أنحاء جنوب آسيا، سيعيش الشخص العادي خمس سنوات أطول إذا كانت مستويات الجسيمات الدقيقة تفي بمعايير منظمة الصحة العالمية.

هل يزيد حجم جزيئات تلوث الهواء من خطر الوفاة بالسكتة الدماغية؟
وكشف التقرير أنه في ولايتي أوتار براديش وبيهار الهنديتين، التي يقطنها 300 مليون نسمة، تؤدي أمراض الرئة والقلب الناتجة عما يسمى تلوث PM2.5، إلى خفض متوسط العمر المتوقع بمقدار ثماني سنوات، وفي العاصمة نيودلهي بعقد من الزمان.
ويمكن للتعرض لجسيمات PM2.5، والتي يبلغ قطرها أقل من 2.5 ميكرون، ما يعادل قطر شعرة الإنسان تقريبا، أن تخترق عمق الرئتين وتدخل مجرى الدم.
وفي عام 2013، صنفت الأمم المتحدة هذه الجسيمات كعامل مسبب للسرطان. وتقول منظمة الصحة العالمية إن كثافة PM2.5 في الهواء لا ينبغي أن تتجاوز 15 ميكروغراما لكل متر مكعب في أي فترة من الـ24 ساعة، أو 5 ميكروغرامات / متر مكعب في المتوسط على مدار عام كامل.
وفي مواجهة الأدلة المتزايدة على الآثار الصحية الضارة، شددت منظمة الصحة العالمية هذه المعايير العام الماضي، وهو التغيير الأول منذ إنشاء إرشادات جودة الهواء في عام 2005.
وقال الباحث الرائد كريستا هسينكوف وزملاؤه في تقرير مؤشر جودة الهواء والحياة: "الهواء النظيف يؤتي ثماره في سنوات إضافية من الحياة للناس في جميع أنحاء العالم. والحد بشكل دائم من تلوث الهواء العالمي للوفاء بإرشادات منظمة الصحة العالمية سيضيف 2.2 سنة إلى متوسط العمر المتوقع".
وتشير الدراسات إلى أن جميع المناطق المأهولة بالسكان في العالم، تقريبا، تتجاوز إرشادات منظمة الصحة العالمية، ولكن ليس أكثر من آسيا: بمقدار 15 ضعفا في بنغلاديش، و10 أضعاف في الهند، و9 أضعاف في نيبال وباكستان.
كما يواجه وسط وغرب إفريقيا، جنبا إلى جنب مع الكثير من مناطق جنوب شرق آسيا وأجزاء من أمريكا الوسطى، مستويات التلوث، وتقصير العمر، أعلى بكثير من المتوسط العالمي.

دراسة جديدة تكشف عن العلاقة بين الظواهر الجوية المتطرفة والوفيات في العالم
ومن المثير للدهشة أن تلوث PM2.5 في عام 2020، وهي أحدث البيانات المتاحة، لم يتغير تقريبا عن العام السابق رغم التباطؤ الحاد في الاقتصاد العالمي والانخفاض المقابل في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بسبب إجراءات الإغلاق جراء "كوفيد-19".
وأشار المؤلفون إلى أنه "في جنوب آسيا، ارتفع التلوث فعليا خلال العام الأول للوباء"، ولكن كان هناك دول شهدت تحسينات كبيرة، أهمها الصين، حيث انخفض تلوث PM2.5 في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة، بنسبة 40% تقريبا بين عامي 2013 و2020، ما أضاف عامين إلى متوسط العمر المتوقع.
ولكن حتى مع هذا التقدم، فإن العمر الافتراضي في الصين يقصر في المتوسط، في الحاضر، بمقدار 2.6 سنة.
وقال التقرير إنه مقارنة بالأسباب الأخرى للوفاة المبكرة، فإن تأثير تلوث PM2.5 يمكن مقارنته بتدخين التبغ، وأكثر من ثلاثة أضعاف تأثير تعاطي الكحول، وستة أضعاف تأثير فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.
المصدر: phys.org
التعليقات