مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

اكتشاف "لا يقدر بثمن" في غواتيمالا يعود إلى حضارة مفقودة

اكتشف علماء الآثار لوحات جدارية غامضة يعود تاريخها إلى قرون مضت لحضارة المايا والتي وصفت بأنها "لا تقدر بثمن".

اكتشاف "لا يقدر بثمن" في غواتيمالا يعود إلى حضارة مفقودة
صورة تعبيرية / STRINGER Mexico / Reuters

وتعد أعمال المايا نادرة لأنها تمزج التقنيات الأصلية مع الزخارف الإسبانية في الحقبة الاستعمارية.

ووقع الكشف عن الأعمال الفنية، التي يعتقد أنها تعود إلى ما بين 1524 و1821، لأول مرة في عام 2003، أثناء أعمال التجديد لمنزل في بلدة تشاغول الغواتيمالية.

وعادة ما يتم العثور على فن الجدران التي تعود إلى هذه الفترة، تزين الكنائس وتصور موضوعات ذات طابع مسيحي، والتي استخدمها الإسبان لتأكيد وجودهم.

ووفقا لذلك، قد يمثل مزيج الأنماط في لوحات تشاغول عودة للثقافة المحلية مع ضعف التأثير الديني والسياسي للقوة الإمبراطورية.

وتغطي اللوحات الجدارية، التي تم الكشف عنها في منزل من الحقبة الاستعمارية في عام 2003 وتم الحفاظ عليها منذ ذلك الحين من قبل فريق بولندي، ثلاثة جدران لغرفة مركزية في مكان الإقامة.

ومن المحتمل أن تكون الأعمال مصحوبة بأعمال أخرى لم تنج حتى يومنا هذا.

وتعاون فريق بقيادة عالم الآثار الدكتور ياروزانو فراسك من جامعة ياغيلونيا البولندية مع مجتمع إكسل المايا المحلي، لتحليل أصباغ اللوحات وأسلوبها.

واكتشف العلماء أن اللوحات لها أوجه تشابه مذهلة مع فن المايا المحلي قبل الإسباني.

ويشير هذا إلى أن الأعمال الفنية ربما تم إنشاؤها من قبل الفنانين الأصليين باستخدام المواد والأساليب التقليدية، بينما تأثرت بالقوة الإمبراطورية.

ويبدو أن اللوحات تصور رقصات احتفالية تعيد إنشاء أحداث تاريخية مهمة أو طقوس دينية، مع وجود شخصيات في الفن تشاهد الرقص والعزف على الآلات الموسيقية.

وترتدي بعض الشخصيات فستان المايا التقليدي بينما يرتدي البعض الآخر الملابس الأوروبية من الفترة الاستعمارية.

ويعتقد مجتمع إكسيل المايا (اسم يطلق على السكان الأصليين في ثلاث بلدات متجاورة في المرتفعات الغربية لغواتيمالا)، أن اللوحات قد تمثل ما يعرف بـ"رقصة الفتح" (Baile de la Conquista) ، والتي تروي القصة غزو الإسبان للمايا وتحويلهم في نهاية المطاف إلى المسيحية.

وبدلا من ذلك، قد يصور الفن الجداري "رقص المغاربة والمسيحيين" (Baile de los Moros y Cristianos).

وتروي هذه الرقصة قصة سقوط الأندلس، وهي جزء من تاريخ العصور الوسطى الإسبانية حيث تم انتزاع الأراضي المسيحية السابقة من الممالك الإسلامية.

ووقع إنشاء العديد من هذه الرقصات من قبل الإسبان لإدخال ثقافتهم في التقاليد المحلية، في محاولة لإضفاء الشرعية على غزوهم وتشجيع التحول إلى المسيحية.

ومع ذلك، انتهى المطاف ببعض هذه الممارسات إلى أن يتم اختيارهم من قبل المايا.

وهذا يشمل "رقصة الفتح"، التي تم ترميمها كقصة للتاريخ المحلي والقمع. وفي نهاية المطاف، تم حظر العديد من هذه الرقصات في هذه المنطقة من غواتيمالا.

وهذا يشير إلى احتمال أن لوحات جدران المايا قد تشير حتى إلى "رقصة مفقودة" بمجرد حظرها ونسيانها في النهاية.

وسعى الباحثون أيضا إلى إجراء اختبار الكربون المشع على الأصباغ المستخدمة في صنع الفن الجداري، بالإضافة إلى جدران الطوب الطينية الأساسية.

ولسوء الحظ، يبدو أن اللوحة الجدارية قد تم رسمها عدة مرات على مر القرون، تاركة وراءها عدة طبقات من الأصباغ من أوقات مختلفة، ما جعل تضييق تاريخ محدد لهذه الأعمال الفنية خلال الفترة الاستعمارية مستحيلا.

وكتب علماء الآثار في ورقتهم: "بحثنا يثير السؤال المهم حول لماذا ظهرت اللوحات الجدارية في تشاغول خلال الجزء الأخير من الفترة الاستعمارية. هناك منازل أخرى بها جداريات تنتظر الحفظ والتحليل، وقد توفر المزيد من المعلومات".

"ومع ذلك، إذا ظهر أن معظم، أو ربما جميع جداريات تشاغول تعود إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر، فقد تكون مرتبطة بنمط معاصر لوحظ في المستعمرات الإسبانية في العالم الجديد".

المصدر: إكسبرس

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع