مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

اختراق في الطب الشرعي "يحل" قضايا عمرها عقود!

منذ تقديمه لأول مرة في المحاكم خلال الثمانينيات، غيّر الحمض النووي الطريقة التي تجري بها التحقيقات الجنائية.

اختراق في الطب الشرعي "يحل" قضايا عمرها عقود!
اختراق في الطب الشرعي "يحل" قضايا عمرها عقود! / Monty Rakusen / Gettyimages.ru

ولكن على الرغم من مرور أكثر من 30 عاما على التقدم الحاصل، لا تستطيع اختبارات الحمض النووي المعياري (حتى الآن) تحديد الاختلافات الدقيقة بين التوائم المتماثلة، التي تنشأ من البويضة نفسها.

ويشير ذلك إلى أنه في الحالات التي يرتكب فيها أحد فردي التوأم جريمة ما، ينتهي المطاف بتبرئة كليهما، لأن المدعين العامين غير قادرين على استنتاج أي منهما ارتكب الجريمة فعلا.

وقال الباحثون في دراسة جديدة، نُشرت في مجلة "Plos One"، إن هناك مشكلة حقيقية ترتبط بالتوأم المتماثلين، تقف في طريق التحقيقات الجنائية واختبارات الأبوة.

ومع اختبارهم الجديد المبني على تسلسل الحمض النووي، يمكن أن يكون فريق البحث قد كسر العائق الأساسي أخيرا. فبدلا من دراسة مئات أو حتى الآلاف من الأجزاء المتحولة لتحديد الاختلاف بين التوائم، يقترح الباحثون إجراء عملية مقارنة على الجينوم بأكمله.

وأوضح الباحثون أن التقنيات الحالية تواجه معوقات تتعلق بتطابق الصفات الجينية التي خضعت للاختبار، لدى التوأم. ولكن بفضل التطورات الحديثة في تسلسل الجينوم، أصبح من الممكن الآن تقييم الحمض النووي بمزيد من التفصيل، أكثر من أي وقت مضى.

ويمكن أن تتشكل التوائم المتماثلة من البويضة نفسها، ولكن، كل منها يمتلك طفرات خاصة عند تطورها. ويمكن أن تساعد هذه الطفرات في الكشف عن ارتباط أحد الزوجين بعينة الحمض النووي المتاحة.

ويقول الباحثون إن القيام بهذه العملية بدقة، يتطلب "بحثا عن الطفرات القليلة، التي تحدث أثناء التطور الجيني المبكر، ما يسمح بالتمييز بين فردي التوأم المتماثل في الحياة اللاحقة".

ونشر فريق البحث إطارا رياضيا عاما لدعم هذه الطريقة، في خطوة نحو استخدامها في تحقيقات الطب الشرعي. ولكنها ما زالت في مراحلها الأولى وتتطلب الكثير من الاختبارات، قبل اعتمادها في المحاكم.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة