مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

هواتف ذكية أم كاميرات ذكية؟

لم يعد التركيز في الحديث اليوم عن مواصفات الهاتف الذكي الخاصة بالاتصالات الهاتفية أو الرسائل النصية أو قدرته على حفظ الأسماء والأرقام، بل على قدرات الكاميرا أو الكاميرات الملحقة به.

في الماضي، كانت الشركات المصنعة للهواتف الذكية تتحدث عن شبكات الاتصال التي يمكن لأجهزتها العمل معها، من GSM إلى GPRS إلى UMTS و CDMA، كان التركيز على لفت انتباه المستخدمين إلى حجم الهاتف وساعات العمل التي يمكن للبطارية توفيرها.. اليوم تغير الأمر كثيراً، فالهاتف الذكي ليس هاتفاً بالدرجة الأولى.

بمتابعة أي حدث لشركة مثل سامسونج أو أبل أو غوغل، يمكن للجميع ملاحظة نقطتين رئيسيتين؛ الأولى أن المنتج الذي يقدمونه ليس هاتفاً بالمفهوم التقليدي، فالغاية منه ليست إجراء مكالمات هاتفية فقط، بل استخدام شبكة الإنترنت بكل ما توفره من مواقع وصفحات ويب، ووسائل اتصالات مسموعة ومرئية، مثل Skype و Whatsapp وغيرها.. أما الثانية فهي التقاط صور وتسجيل مقاطع فيديو.

بعد القفزة التي حققها وجود كاميرا في الهواتف الذكية، والذي شهدناها للمرة الأولى عام 2000 مع هاتف من شركة شارب (J-SH04)، بدأت كل الشركات المصنعة للهواتف المحمولة في إضافة كاميرا إلى أجهزتها، حتى بات العثور على هاتف من دون آلة تصوير أمراً مستحيلاً.. ثم جاءت فكرة الكاميرا الأمامية، وموضة السيلفي، مع أول جهاز يضمها وهو سوني إركسون Z1010 عام 2003، ليصبح ضرورياً بعد ذلك وجود كاميرتين لكل هاتف، أمامية وخلفية.

ومع تواصل تطوير قدرات الكاميرتين في كل جهاز جديد، ظهرت فكرة إضافة كاميرا خلفية أخرى إلى الهواتف، أولاً لغايات التصوير الثلاثي الأبعاد، كما شهدنا مع هاتف HTC EVO 3D عام ألفين وأحد عشر، ثم لغايات تحسين أداء الكاميرا لإنتاج صور أفضل وبمواصفات أدق، كما بات الحال اليوم في عدد كبير من الهواتف.

لكن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد، فهناك أجهزة الآن تضم ثلاث كاميرات خلفية، مثل Galaxy A7 من سامسونج، و V40 ThinQ من إل جي الذي يضم أيضاً كاميرتين أمامتين.. وهناك هواتف أقل شهرة تضم عدداً أكبر أيضاً.

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي