مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

طفح كيل ألمانيا.. إلى متى الخضوع لقرارات واشنطن؟

"في الأول من مايو يقرر مصير العقوبات ضد روسيا"، عنوان مقال "برافدا رو"، حول محاولة ألمانيا الدفاع عن قطاع الأعمال لديها ضد إجراءات واشنطن الجمركية والعقابية بحق موسكو.

طفح كيل ألمانيا.. إلى متى الخضوع لقرارات واشنطن؟
Sputnik

وجاء في المقال: ستدافع ألمانيا عن قطاع الأعمال لديها من التعريفات الجمركية الأمريكية "العقابية" على الواردات ومن العقوبات المناهضة لروسيا. وفي حين أن الموقف الألماني في الحالة الأولى ينسجم مع موقف الاتحاد الأوروبي، ففي الحالة الثانية، تقاتل ألمانيا بمفردها.

في هذا الإطار يأتي لقاء وزير المالية الفدرالي أولاف شولتز، 19 أبريل، مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس خلال زيارته لدورة الربيع لصندوق النقد الدولي في واشنطن. كما يعتزم شولتز الاجتماع مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين وأحد المستشارين الاقتصاديين الأكثر تأثيراً لدى ترامب، وهو لاري كادلو.

ففي الأول من مايو، ينتهي الموعد النهائي لتطبيق رسوم الاستيراد على الألومنيوم والصلب على أوروبا (الاتحاد الأوروبي وست دول)، والتي كان قد أقرها دونالد ترامب ضد الصين. من الواضح أن هذه المسألة مهمة للغاية بالنسبة لألمانيا، حيث تعتزم أنغيلا ميركل اللحاق بشولتز إلى الولايات المتحدة. ففي 27 أبريل، من المقرر اجتماعها في البيت الأبيض مع ترامب.

وتشير صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إلى أن شولتز يخطط،  بالإضافة إلى هذه القضية، "للحصول على شروط خاصة" لرجال الأعمال الألمان فيما يخص تطبيق العقوبات الأمريكية ضد روسيا.

وتشير المجلة إلى الشركات الصناعية الألمانية العملاقة، بما في ذلك سيمنز ودايملر وفولكس فاغن، التي لديها أعمال في روسيا. وبحسب مدراء الشركات الألمانية، فإن العقوبات الجديدة يمكن أن تكلف ألمانيا مئات ملايين اليوروهات.

وكما قال الباحث السياسي الألماني ألكسندر راهر لـ"بارفدا رو"، فإنهم في أوروبا لا يدعمون ألمانيا في هذه القضية (رفع العقوبات) إما  "خوفا من أمريكا"، أو غير مهتمين " لعدم وجود أعمال كبرى لهم في روسيا".

وأضاف: "بولندا وإنجلترا تؤيدان تشديد العقوبات؛ فيما يقول الإيطاليون والنمساويون واليونانيون والبلغار والتشيك إنهم يريدون رفع العقوبات الأوروبية التي فرضت على روسيا في العام 2014، لكنهم لا يقفون صراحة مع ألمانيا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني