مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

قرار صدام في الوقت الضائع.. لماذا وقفت موسكو ضد غزو العراق للكويت؟ (الحلقة الأخيرة)

قرار صدام في الوقت الضائع.. لماذا وقفت موسكو ضد غزو العراق للكويت؟ (الحلقة الأخيرة)
RT

بعد فشل طارق عزيز في إقناع الرئيس السوفيتي ميخائيل غورباتشوف بأن يترك للعراق «ولو نافذة صغيرة» لدعمه في ملف الكويت، وتأييد موسكو لكل قرارات مجلس الأمن الدولي، بات واضحًا أن الهجوم العسكري أصبح وشيكًا، وأن الكارثة التي قال وزير الخارجية الأميركي جيمس بيكر لطارق عزيز في جنيف إنها «ستعيد العراق إلى العصر الحجري» تقترب حثيثًا، مع اكتمال الحشد العسكري الضخم، الأكبر في القرن العشرين بعد الحرب العالمية الثانية.

شهدت الأيام الأخيرة قبل الحرب سباقًا دبلوماسيًا محمومًا؛ فقد حاولت موسكو وواشنطن والأمم المتحدة وعواصم عربية وأوروبية إيجاد مخرج سياسي قبل انتهاء المهلة، لكن من دون التوصل إلى تسوية. وتشير وثائق الأمم المتحدة إلى أن المبادرات الدبلوماسية استمرت حتى في الوقت الذي كانت فيه قوات التحالف مهيأة للتدخل العسكري.

وشهدت الأيام من 10 إلى 17 يناير/كانون الثاني 1991 اتصالات يائسة بين صدام حسين وموسكو، وطارق عزيز وغورباتشوف وشيفرنادزه.

فقبيل انتهاء مهلة الأمم المتحدة للعراق للانسحاب من الكويت في 15 يناير، قام طارق عزيز بزيارة إلى موسكو عبر إيران، في محاولة للحصول على دعم روسي في مجلس الأمن لإبعاد شبح الحرب. والتقى خلالها الرئيس غورباتشوف ووزير خارجيته والمبعوث الرئاسي إلى العراق يفغيني بريماكوف، الذي قال لطارق عزيز بعصبية، بعد أن ردد الوزير العراقي الطروحات السابقة نفسها: «لماذا أتيتم إلى هنا إذا كان موقفكم نفسه؟ لا يوجد مخرج غير الانسحاب الفوري من الكويت». فرد طارق عزيز بأن القرار بيد الرئيس صدام، وأنه غير مخوّل باتخاذ أية قرارات مخالفة.

انفجر الموقف الروسي بوجه الوفد العراقي، وطلبوا من عزيز أن يجري اتصالًا مع صدام حسين يلخّص له الموقف الروسي، المنسجم تمامًا مع موقف واشنطن، مع فارق أن الكرملين لا يريد الحرب ويخشى مرابطة القوات الأميركية في المنطقة إلى الأبد.

أبلغ طارق عزيز محدثيه في موسكو أن الاتصال بصدام حسين شبه مستحيل في هذه الأيام. فقالوا له: «ابعث برسالة مشفّرة». فرد بأن الاتصالات، بما فيها الشفرة، مقطوعة.

عرضوا عليه خطوط سفارة موسكو في بغداد لبعث الرسالة المشفّرة، وهكذا حصل الأمر، ما دفع بالمستعربين العاملين في الخارجية الروسية إلى تحويل النص العربي المشفّر بحروف روسية. وصلت الرسالة إلى السفارة في بغداد، ليعكف على فكها السفير المستعرب فيكتور بوسوفاليوك، وإعادتها إلى الحرف العربي. ومع ذلك، لم تكن الرسالة مفهومة؛ إما لأن طارق عزيز لم يكن يجرؤ على الطلب من صدام الانسحاب الفوري، فكتبها بطريقة ملتبسة، أو لأن نقل نص مشفّر من لغة إلى لغة أخرى أمر لم يعهده التشفير سابقًا.

كان الجواب السوفيتي صارمًا: لا بديل عن الانسحاب. فعاد طارق عزيز إلى بغداد عبر إيران أيضًا.

ووفقًا لرواية السفير الدكتور سامي سعدون، وكان حينها رفقة عزيز، فإن طائرة الوفد العراقي تأخرت في مطار طهران. وحين سألوا عن السبب، قيل لهم إن الرئيس رفسنجاني يرغب في لقاء عزيز، الأمر الذي أزعج المسؤول العراقي المحبط أصلًا من الرد السوفيتي.

عاد طارق عزيز من لقاء رفسنجاني مرغَمًا، وعلامات الانزعاج بادية عليه، ولم يكشف بالطبع لمرافقيه عن فحوى الاجتماع الغريب.

بعدها بيومين، قرر صدام أن يبعث بطارق عزيز إلى موسكو ثانية، وهذه المرة برسالة واضحة لا لبس فيها: إنه قرر الانسحاب من الكويت.

أراد صدام حسين اللعب في الوقت الضائع، فكان الرد العسكري حاسمًا ومدمرًا، واستغرق 45 يومًا. لم يُبقِ التحالف الأميركي في العراق حجرًا على حجر، وظهر طارق عزيز في إيجاز صحفي بمبنى قسم الإعلام في وزارة الخارجية السوفيتية، شاحبًا، تبدو عليه آثار السفر الطويل. وكان هذه المرة قد جاء عبر الأردن؛ فقد قرر، كما يبدو، ألّا يُلدغ هذه المرة من الإيرانيين.

أعلن موافقة العراق على الانسحاب من الكويت، بعد ديباجة مثقلة بالعبارات الطنانة.

وقبل أن تطأ قدماه أرض البلاد، اصطبغت سماء العراق باللون القرمزي، على حد وصف السفير السوفيتي المستعرب اللامع والشاعر الغنائي فيكتور بوسوفاليوك فقد هبّت «عاصفة الصحراء»، وبدأ العد التنازلي نحو الخراب الشامل.

انسحب صدام من الكويت بعد خراب البصرة!

سلام مسافر 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لدفع خطة ترامب في غزة

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

مداهمات أمنية في دمشق تنتهي باعتقال أقارب اللواء السابق رستم غزالة

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"