Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ضربة روسية واسعة بالمسيرات والأسلحة الدقيقة على منشآت تعدين وموانئ أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: التهديد الروسي المزعوم لأوروبا ذريعة لتبرير دعم كييف ومحاولة إلحاق هزيمة جيوسياسية بموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: إدخال قوات أوروبية إلى أوكرانيا يعني الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المتحدثة باسم زيلينسكي السابقة تنتقد وصم دعاة السلام بـ"الموالين لروسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الغرب رفض مطالبنا بشأن توسع الناتو ودفع أوروبا نحو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يعلق على شائعات التعبئة في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. الدفاع الجوي الروسي "يصطاد" أكثر من 30 طائرة مسيرة معادية في سماء زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتفالات في اليمن بعد استيلاء الحوثيين على جزيرة ميون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تظهر مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان قبل وبعد تفجيرها من قبل الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة "كاريال" السعودية أسقطها الحوثيون في محافظة حجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى في انقلاب حافلة سياحية هولندية بسويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
تفاصيل الضربات الإيرانية بعد الانسحاب التكتيكي الأمريكي إلى العمق السعودي والأردني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"WSJ": أقمار الصين تقود صواريخ إيران لضرب قاعدة أمريكية بالأردن.. وسط نفي بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران ودول الخليج تبحث الملاحة في مضيق هرمز الاثنين المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستحضر ذكرى 11 سبتمبر بحثا عن نصر على إيران وهيغسيث: سنرسل الإرهابيين للجحيم ونسيطر على هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني عراقي: إغلاق منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران بشكل مؤقت بتوجيه من الزيدي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعترف: العملية في إيران طالت
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
بوتين: الغرب دعم النزعات الانفصالية في القوقاز وحاول تفكيك روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا ولا تسعى لصراع معها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: علاقات روسيا وجنوب إفريقيا تتطور بنجاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء ماليزيا: هناك تقدم كبير في التعاون مع روسيا في مجال الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يشكر بوتين ويتحدث عن توافق على "مشروعات كبرى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: نهج "بريكس" في الشراكة والتعاون محرك للاقتصاد العالمي
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
اليمن الآن
RT STORIES
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكات تدعم "حزب الله" وحلفاء إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل رفض ترامب طلب محمد بن سلمان بضرب الحوثيين في اليمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الحكومية اليمنية تعلن بدء القصف الجوي في "صندوق القتل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراءة إسرائيلية للتطورات في اليمن: الحوثيون في باب المندب.. قدرة جديدة على استهداف السفن بالمدفعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: جماعة في اليمن استخدمت Claude لتطوير صواريخ موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
-
رياضة
RT STORIES
الادعاء الفرنسي يطالب بعقوبات صارمة بحق عصابة اقتحمت منزل دوناروما واعتدت على صديقته الحامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي يقلب الطاولة على الحزم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رافينيا ينتزع جائزة لاعب الشهر بالدوري الإسباني من نجم ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الدولي للرياضات المائية يلزم الدول المضيفة بضمان منح تأشيرات للرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بخاصة لحماية "قميص الملك".. طرابزون سبور يعلن الحرب على المزوّرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يكشف عن الفائز بجائزة الجولة الأولى لدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
قمة "بريكس" في نيودلهي.. دول ترسم ملامح نظام عالمي جديد
RT STORIES
قمة "بريكس" في نيودلهي.. دول ترسم ملامح نظام عالمي جديد
#اسأل_أكثر #Question_More
جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية
الجيش الإسرائيلي يعاني من استنزاف مفرط، وشعبيته في الولايات المتحدة تتراجع. ماكس بوت – واشنطن بوست
لقد حذّر أول رئيس وزراء لإسرائيل، ديفيد بن غوريون، في عام 1951 قائلاً: "أولاً وقبل كل شيء، دعونا نتخلص من الخطأ السخيف القائل بأننا نستطيع الحفاظ على أمن الدولة بالجيش وحده؛ إذ أن الأمن يرتكز على سياسة خارجية سلمية: نية صادقة للعيش بسلام مع جيراننا، ومع جميع الأمم".
استجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو، لتحذير سلفه في البداية؛ فرغم أن نتنياهو كان من دعاة الحرب، إلا أنه كان حذراً. فقد قوّض اتفاقيات أوسلو، لكنه لم يتخلَّ عنها. وعندما شنّ حروباً في الماضي كانت حروباً قصيرة تهدف إلى "تهيئة الظروف المناسبة" لا إلى القضاء على كل شيء. وكانت اتفاقيات أبراهام لعام 2020، التي أقامت علاقات دبلوماسية رسمية مع عدة دول عربية، إنجازاً مهماً. وكان يطمح إلى توسيع نطاق هذا التقارب ليشمل المملكة العربية السعودية.
ولكن تغير كل ذلك في 7 أكتوبر 2023، عندما أسفر هجوم لحماس عن أسوأ خسائر بشرية يهودية في يوم واحد منذ المحرقة. وأصيب الإسرائيليون بصدمة نفسية وتطرفوا، ساعين إلى الأمن المطلق والانتقام الكامل. ومنذ ذلك الحين شنت إسرائيل عمليات عسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا وإيران والعراق واليمن. وبدلاً من السعي لردع أعداء إسرائيل وإضعافهم، تحدث نتنياهو عن "إبادتهم". وتعهد بتغيير "وجه الشرق الأوسط" و"إعادة رسم" خريطة المنطقة.
إن رغبة نتنياهو في شنّ هجوم شامل بعد هذا الهجوم المفاجئ مفهومة، لكنها تأتي بنتائج عكسية. ففي سعيه وراء الأمن المطلق، يقوّض مصالح إسرائيل طويلة الأمد. فهو يرهق الجيش الإسرائيلي ويحوّل الدولة إلى دولة منبوذة دولياً. كما أنه يجعل إسرائيل أكثر اعتماداً من أي وقت مضى على الحماية الأمريكية، في الوقت الذي تتزايد فيه شعبية بلاده المتدنية في أمريكا.
يُظهر الصراع الإسرائيلي الإيراني المستمر مدى صعوبة تحقيق الأهداف بالنسبة لدولة صغيرة كهذه، حتى وإن كانت تعمل بتعاون وثيق مع قوة عظمى. ففي يونيو الماضي، وبعد 12 يومًا من الغارات الجوية على إيران، أعلن نتنياهو "انتصارًا تاريخيًا سيُخلّد لأجيال".
لكن بعد 8 أشهر فقط، قاد نتنياهو إسرائيل، بالتحالف مع أمريكا، إلى صراع آخر مع إيران، أكثر طموحًا بكثير. وكان الهدف من هذا الصراع تدمير برامجها النووية والصاروخية وتغيير نظامها. ولم يتحقق أي من هذه الأهداف، وردّت إيران بإغلاق مضيق هرمز.
لقد ضغط نتنياهو من أجل الحرب، لكنه فقد السيطرة عليها. فقد همّشه حليفه، الرئيس ترامب، من مفاوضات السلام، كما يحاول ترامب إذلال رئيس الوزراء المتغطرس بقوله: "سيفعل ما أريده منه". وفي الشهر الماضي أجبر ترامب إسرائيل على قبول وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما رفضه نتنياهو بوضوح. ومن المرجح أن تؤدي اتفاقية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تكرار هذا السيناريو.
ومع ذلك، ليس أمام نتنياهو خيار سوى التغاضي عن الأمر، لأنه، في انتهاك للشعار الصهيوني القديم المتمثل في الاعتماد على الذات: "سندافع عن أنفسنا بأنفسنا"، جعل إسرائيل معتمدة بشكل خطير على الولايات المتحدة.
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأسبوع الماضي أن الجيش الأمريكي أنفق "كميات هائلة من الذخائر المتطورة في الدفاع عن إسرائيل وسط العداء مع إيران، أكثر بكثير مما أنفقته القوات الإسرائيلية نفسها". ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله: "إسرائيل غير قادرة على خوض الحروب والفوز بها بمفردها، لكن لا أحد يعلم ذلك حقًا، لأنهم لا يرون ما يحدث خلف الكواليس".
تُعدّ هذه مشكلة كبيرة وطويلة الأمد في إسرائيل، إذ يتراجع تأييدها في الولايات المتحدة بشكل حاد، ويعود ذلك جزئيًا إلى تصاعد معاداة السامية، وأيضًا إلى التغطية الإعلامية السلبية للخسائر في صفوف المدنيين في غزة. وتشير تقارير مؤسسة غالوب إلى أن الأمريكيين، ولأول مرة، يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر من تعاطفهم مع إسرائيل. كما يُظهر مركز بيو للأبحاث أن 60% من الأمريكيين لديهم نظرة سلبية تجاه إسرائيل، مقارنةً بـ 42% في عام 2022.
يبدو أحيانًا أن حكومة نتنياهو تتعمد استثارة الاستنكار الدولي. ففي الأسبوع الماضي، قامت قوات الأمن الإسرائيلية بقيادة الوزير اليميني المتطرف إيتامار بن غفير بتقييد نشطاء دوليين ضمن "أسطول السلام" الذي كان يحاول تحدي الحصار الإسرائيلي على غزة، وسخرت منهم. وحتى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، وصف تصرفات بن غفير بأنها "حقيرة". كما أقر نتنياهو نفسه عبر الإنترنت بأن "طريقة تعامل الوزير بن غفير مع نشطاء الأسطول لا تتوافق مع قيم إسرائيل ومعاييرها". ومع ذلك، لا يزال بن غفير في منصبه الوزاري.
قد يكون استعداء إسرائيل على نطاق واسع أمرًا يستحق العناء لو كانت تحقق الأمن المطلق الذي يسعى إليه نتنياهو. لكن الواقع ليس كذلك. فقد احتلت إسرائيل أكثر من نصف قطاع غزة، لكن حماس لا تزال تسيطر على معظم السكان. ونفذت إسرائيل عملية بارعة عام 2024 باستخدام أجهزة النداء المتفجرة والغارات الجوية للقضاء على معظم قيادة حزب الله، لكن الجماعة لا تزال تشكل تهديدًا خطيرًا.
وتجد القوات الإسرائيلية نفسها الآن غارقة فيما يبدو أنه احتلال طويل الأمد لجنوب لبنان، مما يجعلها عرضة لهجمات حزب الله بطائراته المسيرة. وتفيد شبكة CNN أنه بعد أكثر من شهر من الغارات الجوية الإسرائيلية الأمريكية، "يعيد الجيش الإيراني تنظيم صفوفه بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعًا في البداية".
وفي غضون ذلك يتزايد الضغط على الجيش الإسرائيلي المنهك أصلاً. ففي مارس صرّح رئيس الأركان، الفريق إيال زامير، للمجلس الوزاري الأمني بأنه "يرفع 10 أعلام حمراء" وأن الجيش "ينهار على نفسه" بسبب عبء القتال المتواصل منذ 7 أكتوبر 2023.
إن أمة يبلغ تعداد سكانها نحو 10 ملايين نسمة، مهما بلغت قوتها، لا يُمكنها الهيمنة على منطقة يزيد تعداد سكانها عن 500 مليون نسمة. ومحاولة تحقيق هذا الهدف الوهمي لن تؤدي إلا إلى إضعاف قوة إسرائيل وأمنها.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات