مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

العائلة المالكة البريطانية – تورط في فوضى الفضائح

الحقيقة المحزنة هي أننا نشهد إرث الملكة الراحلة المفرطة في التدليل: منظمة غير قادرة على مواجهة تحديات اليوم. ستيفن بيست – The Guardian

العائلة المالكة البريطانية – تورط في فوضى الفضائح
العائلة المالكة البريطانية – تورط في فوضى الفضائح / RT

من المثير للدهشة أن فضيحة إبستين، التي أثارت ضجة هائلة في الولايات المتحدة، قد ألحقت ضرراً أكبر بالعائلة المالكة البريطانية حتى الآن من الرئاسة الأمريكية. فرغم أن عديداً من الأمريكيين مهووسون بتفاصيل النظام الملكي وكل شؤونه - رغم ثورتهم الفخرية ضد هذه المؤسسة قبل 250 عاماً - إلا أن اهتمامهم انصبّ على شخصياتهم البارزة؛ دونالد ترامب وآل كلينتون، أكثر من اهتمامهم بنا. وكأن الملك تشارلز وشقيقه، الفنان المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور، مجرد زخرفة غريبة، أو إضافة باروكية للحدث الرئيسي. وهذا هو تصورهم للنظام الملكي البريطاني على أي حال.

ومن الواضح أن ما جذب إبستين للعائلة المالكة هو الوصول للطبفة الاجتماعية والمكانة، وفرصة الجلوس على العرش في قصر باكنغهام، أو قضاء عطلة نهاية أسبوع في بالمورال أو ساندرينغهام، وبالتالي ربط أحد أفراد العائلة المالكة بشبكة علاقاته والتزاماته.

أما ما جذب أندرو وزوجته السابقة سارة، التي كانت دائمة الإلحاح والضائقة المالية، فهو الوصول إلى المال والرفاهية المصاحبة له. ومن الصعب تصديق ذلك بالنظر إلى ثروة العائلة المالكة، لكن ما جذبهم على الأرجح هو التقرب من أصحاب الثروات الطائلة الذين يملكون قصورًا فخمة في مانهاتن للإقامة فيها، وجزراً خاصة لقضاء العطلات في الكاريبي.

لا يوجد دليل على أن الملك تشارلز أو ولي عهده كانا على علم بإبستين، أو حتى التقيا به، لكن بعد أكثر من 6 سنوات على وفاة الأمريكي، ما زال متمسكاً بالمؤسسة الملكية ويشوه سمعتها. وربما يكون الملك قد بذل قصارى جهده في إبعاد العائلة عن شقيقه وسحب ألقابه وطرده من منزله الفخم في وندسور غريت بارك ونقله إلى براري نورفولك الهادئة، لكن الداء ما زال مستمراً. والإذلال وحده لا يكفي، فما يقضي على النظام الملكي هو الشعور بالاستحقاق. وقد وصلت هذه الدراما الملكية المثيرة إلى مرحلة مريرة.

فهل سنرى ماونتباتن-ويندسور يدلي بشهادته في المحكمة، أو حتى أمام الكونغرس، على الرغم من إعلانه قبل سنوات رغبته في التعاون مع التحقيق في واشنطن؟

من الواضح أنه لم يُبدِ أي استعداد لذلك، حتى عبر الفيديو، ومن الصعب معرفة كيف يمكن إجباره على الامتثال بصفته مواطناً أجنبياً. وبالنظر إلى مقابلته مع إميلي مايتليس عام 2019، يبدو أنه شاهد غير مُقنع، وربما أدرك ذلك أخيراً.

 لكن استمرارويندسور في الغياب ورفضه الإدلاء بشهادته لا يشير إلى أي شيء يبرر الشرف الذي كان يتباهى به أمام هيئة الإذاعة البريطانية. ولعل صورته الراسخة في أذهاننا هي تلك الصورة التي نُشرت أواخر الأسبوع الماضي لرجل بدين مرتبك في منتصف العمر ويتصبب عرقاً أمام جثة امرأة مستلقية في حفل غامض في مكان ما، في وقت ما.

وحتى بدون أندرو – الذي ينكر بالطبع كل المخالفات ولا يعبر حتى بشكل صحيح عن الندم أو الاشمئزاز من الاتجار الجنسي واسع النطاق الذي يمارسه صديقه السابق بالفتيات القاصرات – فإن العائلة المالكة في حالة فوضى.

إن الملك اليوم في أواخر السبعينيات من عمره، ويعاني من إعاقة بسبب تشخيص إصابته بالسرطان وعلاجه المستمر، ويدرك أن فترة حكمه قد تكون قصيرة. وفي الوقت نفسه، لا يتحدث الأمير ويليام مع شقيقه الأصغر، مع قلة مؤشرات المصالحة - إن كانت ممكنة أصلًا بعد كل ما قاله هاري عن أقاربه في كتابه ومقابلاته المتقطعة.

ومن الصعب تذكر ذلك الآن، لكن قبل عقد من الزمن، كان الشقيقان سيتوليان الجزء الأكبر من الواجبات الملكية من جدتهما وأقاربهما المسنين، وكانا سيقودان سلسلة لا تنتهي من الزيارات والفعاليات التي تهدف إلى الحفاظ على حضور العائلة المالكة وشعبيتها العامة. وطول العمر الذي كان جزءاً من قوة المؤسسة الملكية آخذ في التضاؤل، وسيمر ما لا يقل عن 15 عاماً قبل أن يتمكن الجيل القادم من العائلة المالكة - جورج، وشارلوت، ولويس - من تولي زمام الأمور. هذا إن رغبوا في ذلك.

إن بعض أخطاء النظام الملكي الحالي تقع على عاتق الملكة الراحلة، التي سارت على خطى والديها في غفلة ورضا عن النفس. ولم يكن ذنبها أنها عاشت طويلاً، بل ذنبها أنها لم تكبح جماح ابنها الثاني، الذي عُرف بأنه عبئٌ على مدى 20 عاماً على الأقل. ويجب أن يتغير النظام الملكي الآن تغييراً جذرياً. ولكن هل سيفعل؟

المصدر: The Guardian

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لدفع خطة ترامب في غزة

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

الدفاع الروسية: استهدفنا بالمسيرات سفنا محملة بالأسلحة ومنشآت أوكرانية لإنتاج الزوارق

مداهمات أمنية في دمشق تنتهي باعتقال أقارب اللواء السابق رستم غزالة

ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار

رغم نفي الدوحة.. رسالة عاجلة من الجيش الإيراني إلى الصليب الأحمر حول طيارين محتجزين لدى قطر

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

وعيد كاتس الشامل.. إغلاق كل الحسابات في ساحات مجهولة تفتح أبواب التأويل

بيان عربي إسلامي ناري ضد إسرائيل: تل أبيب تفشل جهود ترامب.. ولا سلام إلا بوجود فلسطين المستقلة