Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
ربع نهائي كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن قمة المغرب وفرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يتحرك بعد شكوى مصر بشأن مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكم الصومالي الممنوع من دخول المونديال يتفاعل مع غضب مصر بعد مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد جدل البطاقة الحمراء والسقوط أمام بلجيكا.. هداف أمريكا في المونديال بالوغون يكسر صمته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف عربي ينافس على جائزة الأفضل في دور الـ16.. وفيفا يكشف المرشحين الستة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد غريب بعد الإقصاء من مونديال 2026.. طائرة منتخب البرازيل تحمل لاعبا واحدا فقط في مشوار العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ29 من كأس العالم 2026.. ربع النهائي يبدأ الليلة والمغرب يكتب الفصل العربي الأخير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ثورة محللي ونجوم الكرة العالمية ضد تقنية "الفار": مصر تعرضت لسرقة علنية لإنقاذ الأرجنتين وميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أرشيفو فار" يفكك شيفرة القرارات الجدلية لقمة مصر والأرجنتين ويضع تقييمه للحكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة وسيناريوهات مباراة المغرب وفرنسا
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
تضرر ناقلتي نفط في بحر آزوف بهجوم مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Strategic Culture: كييف تجاوزت "نقطة اللاعودة" في استنزاف مواردها البشرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: أوروبا تنظر إلى المفاوضات مع روسيا على أنها غطاء للتصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 111 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تايمز": الناتو يستخدم منصة شركة "بالانتير" لمراقبة تحركات القوات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الجيش الإيراني يعلن استهداف أنظمة باتريوت في الكويت وموقع إنذار في قطر وخزانات وقود في البحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن مقتل 14 شخصا جراء الغارات الأمريكية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم: مذكرة التفاهم مع إيران لم تحقق السلام والخليج بحاجة لإعادة نظر في سياسته تجاه طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى في الهجوم الأمريكي على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد توقفا شبه تام
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
قمة الناتو في أنقرة
RT STORIES
أردوغان: مبادرات الاتحاد الأوروبي الدفاعية ستكون غير فعالة بدون تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: ترامب أعطى مؤشرات إيجابية بشأن بيع مقاتلات F-35 لتركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يثير الجدل بتصريحاته عن الشيوعية ولينين: كنت سأكون أعظم شيوعي في التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من قمة أنقرة.. ترامب يطمئن "الناتو" ببقاء بلاده في الحلف ويتعهد باستمرار الدعم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أعضاء الناتو يتعهدون بالوفاء بالتزاماتهم الدفاعية لمواجهة "التهديد الروسي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة "الناتو" في أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة الناتو في أنقرة
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق أوكرانيا من الألغام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لحماية منظومات "بانتسير" الأجواء بمنطقة العملية العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لأداء طواقم عربات "آكاتسيا" المدفعية الروسية جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتدمير مدفع "مستا-إس" الروسي ذاتي الحركة موقعا محصنا لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. رفع صور مدرب منتخب مصر حسام حسن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. ماكرون يخطف الأنظار بجولة جري في شوارع أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هل تتمكن ليبيا أخيرا من وضع الحرب الأهلية خلفها؟
إن سعي عبد الكريم مكيغ لتولي قيادة ليبيا يثير آمالا ضئيلة في مستقبل أكثر إشراقا في بلد مزقته الحرب. عظيم إبراهيم – ناشيونال إنترست
لطالما تراجعت ليبيا عن سلم أولويات واشنطن. فمنذ سقوط معمر القذافي عام 2011، انزلقت البلاد في دوامة من الحرب الأهلية والتدخل الأجنبي وانهيار المؤسسات. وبالنسبة للعديد من صانعي السياسات الأمريكيين، تبدو ليبيا عصية على الحل، وهي مشكلة من الأفضل تركها للأوروبيين. ومع ذلك، فقد لفت ترشيح عبد الكريم مكيغ لرئاسة الوزراء الانتباه في كل من طرابلس وواشنطن. فصحيح أن صعوده لن يحل أزمات ليبيا العديدة بين عشية وضحاها، إلا أنه يعكس سعياً للتخلي عن أنماط حكم الميليشيات والتلاعب الأجنبي التي ميّزت حقبة ما بعد 2011.
بخلاف قادة الميليشيات والزعماء الأقوياء الذين يهيمنون على السياسة الليبية، يُعدّ مكيغ عالماً ذا مكانة دولية مرموقة. فقد اشتهر بدوره في تفكيك برنامج الأسلحة النووية الليبي في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، في وقت كان القذافي يسعى فيه إلى التقارب مع الغرب. وقد أثمرت هذه العملية لواشنطن قصة نجاح نادرة في مجال حظر الانتشار النووي، ولعب مكيغ دوراً محورياً في تحقيقها من خلال خبرته الفنية ومهاراته في التفاوض السياسي. ولا تزال المصداقية التي اكتسبها في تلك اللحظة، وخاصة لدى المسؤولين الأمريكيين، رصيداً قيّماً.
ويبرز مكيغ اليوم كأحد أبرز المرشحين لرئاسة حكومة جديدة، ويُنظر إليه بشكل متزايد في واشنطن كشخصية محتملة قادرة على التوفيق بين المشهد السياسي الليبي المنقسم. وخلال زيارته لواشنطن هذا الأسبوع التقى بمسؤولين كبار من مختلف الأطياف السياسية. ويشير هذا المستوى من التفاعل إلى أن واشنطن تعتبره شخصاً موثوقاً، وإن كان ذلك لا يخلو من إدراك عديد من الشكوك التي لا تزال قائمة.
تواجه ليبيا تحديات هائلة، ولا تزال البلاد منقسمة بين قوات الجنرال خليفة حفتر المدعومة من روسيا في الشرق والسلطات المدنية المتنازع عليها في طرابلس، المدعومة من تركيا. كما تدعم مصر والإمارات العربية المتحدة حفتر، بينما ينصب الاهتمام الأكبر لأوروبا على وقف الهجرة عبر وسط البحر الأبيض المتوسط.
لقد أدى هذا الاستغلال الخارجي للأزمة الليبية إلى تفريغها من مضمون السيادة، وترك الليبيين العاديين عالقين بين حكومات متنافسة وميليشيات متنافسة ورعاة أجانب. كما دمرت سنوات الصراع البنية التحتية وأضعفت مؤسسات الدولة ووفرت بيئة خصبة للجماعات المتطرفة في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل. ولا يزال إنتاج النفط عرضةً للحصار أو التخريب. كما تُغذي تدفقات الهجرة من ليبيا إلى أوروبا التوترات السياسية في القارة، مما يهدد الوحدة عبر الأطلسي في ظل تنافس القوى العظمى المتزايد.
لعلّ الضعف المؤسسي للدولة الليبية هو العائق الأكبر أمام الاستقرار الدائم. فالوزارات مجزّأة، وموظفو الخدمة المدنية يتقاضون رواتب زهيدة، كما يفتقرالنظام القضائي إلى سلطة المساءلة. وحتى لو تمكّن مكيغ من تشكيل حكومة وحدة وطنية، فإنّ توفير الخدمات الأساسية كالكهرباء والرعاية الصحية والتعليم سيشكّل مهمةً شاقة. فبدون تحسينات ملحوظة في الحياة اليومية، قد تتضاءل ثقة الجمهور في أي إدارة جديدة بسرعة.
ويكمن تحدٍّ آخر في إدارة التدخل الأجنبي. فقد رسّخت روسيا وتركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة وجودها عسكرياً واقتصادياً، مما جعل ليبيا ساحةً للصراعات بالوكالة أكثر من كونها دولةً ذات سيادة. وسيكون إزاحة هذه المصالح أو موازنتها بطريقة تحافظ على استقلال ليبيا مهمةً جسيمة. وقد تساعد مصداقية مكيغ الدولية على فتح قنوات التفاوض. ومع ذلك، ستظل قدرته على الحدّ من الجهات الفاعلة الخارجية مقيدة ما لم يتمكن من بناء مؤسسات محلية قوية وتأمين دعم شعبي واسع النطاق.
تشير إشارات مكيغ إلى سعيه لإشراك حفتر وأنصاره في إطار مدني إلى إدراك بأن المصالحة، لا الإقصاء، هي السبيل الوحيد المستدام للمضي قدماً. ولا يزال قبول الأطراف المتمرسة لمثل هذا الترتيب غير مؤكد. ولا يزال حفتر يحتفظ بنفوذه، لكن سنه وصحته تثيران تساؤلات حول دوره على المدى الطويل. وفي غضون ذلك قد يقاوم قادة الميليشيات الشباب والجهات الفاعلة الإقليمية أي تسوية تهدد سلطتهم أو مواردهم.
إن ترشيح مكيغ وحده لن يحدث تغييراً جذرياً في ليبيا. فالنظام السياسي مجزّأ، والجهات الخارجية منهمكة بشدة في النتائج المحتملة، وكثيراً ما انهارت محاولات سابقة لتقاسم السلطة تحت وطأة المفسدين. وسيواجه مكيغ عقبات هائلة في بناء ائتلاف حاكم وتأكيد السلطة المدنية وتحقيق تحسينات ملموسة في الحياة اليومية. ودون إحراز تقدم على هذه الجبهات ستتعرض أي شخصية، حتى تلك التي تتمتع بشرعية دولية، لخطر التقويض بفعل نفس حالة عدم الاستقرار التي استنزفت القادة المدنيين السابقين.
بالنسبة لواشنطن لا يكمن الدرس في المبالغة في الاستثمار في قائد واحد، بل في مواصلة الانخراط في العملية السياسية الليبية بما يدعم بناء المؤسسات والمصالحة. وللولايات المتحدة مصالح استراتيجية في منع ملاذات المتطرفين واستقرار تدفقات الطاقة وتخفيف ضغوط الهجرة على أوروبا. وتتحقق هذه المصالح على أفضل وجه من خلال تعزيز قيادة مدنية موثوقة وانتخابات حرة ونزيهة والحد من التدخل الأجنبي.
في الواقع لن يُعاد بناء ليبيا حول فرد واحد، لكن ظهور عبد الكريم مكيغ يُظهر أن هناك مرشحين موثوقين ذوي علاقات دولية لا يزالون موجودين. وينبغي أن لا يتم اعتبار ترشيحه حلاً سحرياً أو غير ذي صلة. بل إنه يوفر نقطة انطلاق محتملة لتسوية سياسية أوسع نطاقاً، تحتاجها ليبيا بشدة لتجاوز حربها الأهلية الدائرة.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات