مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

هل انتقلت الهند من المعسكر الغربي إلى التحالف مع الصين وروسيا؟

لعل من أبرز العناوين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة حاليا في الصين هو التقارب غير المسبوق بين الهند والصين.

هل انتقلت الهند من المعسكر الغربي إلى التحالف مع الصين وروسيا؟
الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي

وكان البلدان ينتهجان، حتى وقت قريب، وعلى أقل تقدير، نهجا حذرا وتنافسا مبطنا تجاه بعضهما البعض، وينطبق ذلك خاصة على الهند، باعتبارها الجانب الأضعف.

يقولون: من يلسعه الحساء، ينفخ في الزبادي. وهو ما ينطبق تماما على الولايات المتحدة والهند. فموقف ترامب المتشدد من الهند، لا سيما فرض رسوم جمركية بنسبة 50%، لا يرجع إلى تعاون نيودلهي مع موسكو في التحايل على العقوبات الغربية ضد الأخيرة، وإنما بسبب النمو الاقتصادي السريع للهند، والذي بلغ 6.5% في عام 2024، متجاوزا نمو الصين، وخاصة الولايات المتحدة. وفي ظل وجود نموذج جيد مع الصين، التي تحولت إلى عملاق اقتصادي في غفلة عن الولايات المتحدة، تخشى واشنطن تكرار ذلك مع الهند.

ومن حيث تعادل القوة الشرائية، تعد الهند بالفعل ثالث أكبر اقتصاد في العالم، بعد الصين والولايات المتحدة، بينما تقع روسيا في المركز الرابع لهذه القائمة. ومن المتوقع أن تتفوق الهند على الولايات المتحدة في ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين. أي أنه، وبافتراض عدم سحق الصين لهيمنة واشنطن العالمية هذا العقد، ستفعل الهند ذلك خلال العقد المقبل، حتى بدون التعاون مع الصين.

ويدرك الطرفان، الولايات المتحدة والهند، هذا الأمر، وهو ما يحدد مواقفهما. وردا على ضغوط ترامب على نيودلهي لشراء النفط الروسي، رفض رئيس الوزراء مودي الرد على مكالمات ترامب الهاتفية أربع مرات، مضيفا إلى ذلك زيارته الاستعراضية للصين، لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون.

ومن المؤكد أن هذا في كثير من النواحي مجرد لعبة دبلوماسية، إذ تريد نيودلهي تكرار مسار الصين، أي الحصول على التقنيات والأسواق الغربية في مقابل الولاء السياسي المؤقت للغرب، ولكن لكي يتم تقدير هذا الولاء بشكل أكبر، هناك حاجة إلى مثل هذه الدروس.

فإذا استبدلت واشنطن العصا بالجزرة، فإن الهند لن تتردد في العودة إلى التقارب، لا سيما أن الخلافات بين الهند والصين لم تختف بعد، بل ستصبح أكبر في غضون عقد من الزمان.

مع ذلك، فإن واشنطن هي التي تحدد الوضع الآن، وليس الهند. عادة، لا يتجاوز التخطيط الاستراتيجي للرؤساء الأمريكيين فترة ولايتهم الرئاسية المقبلة، أي أن الخيار المعتاد لأي رئيس أمريكي في الوضع الراهن هو شراء دعم الهند ضد الصين، حتى لو تطلب ذلك خلق عدو إضافي خلال عشر سنوات. لكن المثير للدهشة أن ترامب أظهر نهجا استراتيجيا ببدء احتواء الهند الآن.

وهذا لا يسهّل مهمة ترامب ولا يجعلها أكثر واقعية. فعليه الآن إما أن يعترف بهزيمته في الحرب التجارية التي بدأها شخصيا الآن، أو أن يواصل مسيرته من جولة هزيمة وإذلال إلى جولات أخرى.

يكاد يكون من المستحيل القول إن الهند قد أصبحت لاعبا رئيسيا في اللعبة الكبرى الجديدة، لأن دور كل من روسيا والصين في إعادة توزيع العالم لا يقل أهمية وحسما. ومع ذلك، وكما يبدو لي (وهو ما أثبته البريطانيون فعليا، بتعيين هنديا كأحد رؤساء الوزراء)، فإن دور الهند فريد من نوعه، حيث أنها الأقرب إلى المعسكر الأنغلوساكسوني، حتى أن إحدى طرق الحفاظ على الهيمنة الأنغلوساكسونية ربما تكون نقل هذه الهيمنة إلى الهند، كما نقلتها بريطانيا سابقا إلى الولايات المتحدة، مع انتقال الولايات المتحدة إلى وضع الشريك الأصغر للهند.  ومع ذلك، فهذا ليس أكثر من احتمال نظري، بما في ذلك لأن الجمود السياسي كبير وواشنطن تظهر استعداد الولايات المتحدة للمواجهة مع الجميع، بما في ذلك مع الهند.

مع ذلك، وبغض النظر عن الطريقة التي تحاول بها الهند المناورة بين الولايات المتحدة والصين، فقد شهدنا حدثا تاريخيا.

وكان رد الفعل على تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية بارتباطها مع التجارة مع روسيا هو اللحظة التي تقدمت فيها أكبر دول العالم بطلب لتشكيل مجلس أمن جديد للأمم المتحدة. ولن يدرج في هذا المجلس إلا الدول الفائزة من بين الدول التي تؤكد سيادتها. والآن، يمكن أن يشمل هذا المجلس الدول التي لم ترضخ للضغوط الأمريكية، وعدد قليل منها: روسيا والبرازيل والصين والهند، وربما إندونيسيا.

لقد رأينا في قمة منظمة شنغهاي للتعاون معالم العالم الجديد، وكيف سيكون بعد عشر سنوات، إذا حافظ على بقائه. من غير المرجح أن يكون هذا العالم في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، بل على الأرجح في إطار مجموعة "بريكس"، لكن الظروف الراهنة أصبحت مهيأة بالفعل لإنشاء منصة سياسية واقتصادية للعالم الجديد على الفور.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية

وفد بيروت في واشنطن يصدر بيانا جديدا عقب إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما