Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
بمشاعر مختلطة.. رد فعل زوجة عثمان ديمبلي المغربية بعد فوز فرنسا على المغرب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توماس توخيل يفرض طلبا غريبا على لاعبي إنجلترا قبل مباراة النرويج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الاتحاد البرتغالي يعلن عن المدرب الجديد للمنتخب الوطني خلفا لمارتينيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل أشرف حكيمي بعد الخسارة أمام فرنسا يثير الجدل (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطورات مفاجئة بشأن مستقبل محمد صلاح بعد توديع كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد مؤثر لياسين بونو بعد خسارة المغرب أمام فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يكشف سر إهداره ضربة الجزاء أمام المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من حسام حسن بعد عودة المنتخب المصري من كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط استقبال جماهيري كبير.. وصول بعثة منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة نارية حاسمة.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة إسبانيا وبلجيكا اليوم في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكافآت ضخمة.. كم ربحت كل دولة شاركت في كأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مواجهات دور نصف نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال رئاسي لمنتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مأساة عقب صافرة النهاية.. وفاة فتاة خلال احتفالات فوز فرنسا على المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وداع المونديال.. ياسين بونو يكشف إعجابه الكبير بما يقدمه ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب المغرب يعلق على جدل هدف فرنسا ويكشف رسالته بعد الخروج من المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل تحكيمي في فرنسا والمغرب.. هل سبق هدف مبابي لمسة يد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استبداله أمام المغرب.. مبابي يحسم موقفه من المشاركة في نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ30 من كأس العالم 2026.. إسبانيا وبلجيكا في معركة تكتيكية على بطاقة نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بتكليف من أردوغان.. فيدان إلى أوكرانيا لطرح "حل إسطنبول"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تكشف حصاد عمليات قواتها خلال الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط سويسري: القوات الأوكرانية تعاني من نقص حاد في الأفراد ووضعها يتدهور يوميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير 376 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسقوط حطام يسبب حرائق في عدة مناطق روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Junge Welt: أوكرانيا لن تتمكن من إنتاج صواريخ "باتريوت" بترخيص أمريكي قبل عام 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 152 مسيرة جوية معادية فوق البلاد خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأوكراني شتيلرمان يحدد أسوأ سيناريو قد تواجهه بلاده إذا حدث هذا الأمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: هجمات قوات نظام كييف في عمق الأراضي الروسية لن تؤدي إلى السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي يحذر ترامب من تكرار خطأ "كبير" ارتكبه سلفه بايدن في الملف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
تقرير: سحب سرب "إف-22" الأمريكي من قاعدة عوفدا في إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 3 ساعات في سماء الخليج.. طائرة تزويد وقود أمريكية تعود إلى قاعدة العديد في قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: إسرائيل مستعدة للانضمام لضربات أمريكا على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التعاون الخليجي يدين بشدة الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز واستهداف دول المجلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حراك تركي إيراني بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطنة عُمان تؤكد رفضها لرسوم العبور الإجبارية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
فيديوهات
RT STORIES
بوروندي.. استقبال حار لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. 12 قتيلا نتيجة حريق غابات ناتج عن سقوط كابل كهربائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آلاف المصريين يستقبلون منتخب بلادهم بعد مشاركته في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سبيس إكس" تحقق رقما قياسيا جديدا بصاروخ "فالكون 9"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. دب يتجول داخل مركز تجاري في قاعدة عسكرية بولاية ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 3889 قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المذيعة الأمريكية آنا كاسباريان ترتكب خطأ فادحا خلال بث مباشر لشبكة "TYT"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور
RT STORIES
بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_More
محاولة الانقلاب الثانية في روسيا بعد غد فشلت يوم أمس
كما تعلمون، اندلعت احتجاجات في روسيا يوم السبت الماضي 23 يناير، في الوقت المحدد ووفقاً لنفس الأماكن المذكورة والمنشورة على الصفحة الرسمية للسفارة الأمريكية بموسكو بمنتهى الدقة.

متى تصبح الولايات المتحدة الأمريكية ديكتاتورية صريحة؟
ومن المتوقع أن تبدأ الموجة المقبلة من الاحتجاجات بعد غد الأحد 31 يناير.
لا يكلّ الغرب ولا يملّ، ولا تتوقف وسائل الإعلام التي تتبعه في العالم العربي وحتى داخل روسيا عن تكرار نغمة الإقبال الهائل على احتجاجات 23 يناير... إلا أن ذلك يستدعي من الذاكرة المثل الروسي القديم بأن "تكرار كلمة حلوى لن يجعل مذاق اللسان حلواً".
عشية الاحتجاجات في 23 يناير، وبعد يومين من طرح فيلم نافالني عن القصر الذي يزعم أن ملكيته تعود لبوتين، بدت الأمور للحظة وكأن خطة نافالني وفريقه لها فرصة في النجاح، حيث اقترب عدد المشاهدات للفيلم على موقع "يوتيوب" من 70 مليون مشاهدة، وهو ما يعادل نصف عدد سكان روسيا. هذا بالطبع إذا كان ذلك الرقم حقيقياً، وليس ترويجاً مفتعلاً للأرقام والمؤشرات من جانب "يوتيوب"، التي نعلم بالطبع من يديرها. وكان واضحاً من تصريحات المعارضة الليبرالية أنهم يتوقعون تظاهرات مليونية، تفضي إلى سقوط الحكومة.
بدلاً من ذلك، وفي موسكو، أكثر المدن الروسية معارضة وليبرالية، شارك في المظاهرات ما يقدّر بنحو 4000 شخص، وفقاً لبيانات الشرطة، وهذا في يوم عطلة رسمية! في الوقت الذي تحدثت فيه المعارضة عن 40 ألفاً، تمكنوا بطريقة خارقة لكل قواعد الفيزياء والمنطق، أن يملأوا ساحة تستوعب بحد أقصى 10 آلاف مواطن..
ولم يكن ذلك العدد فقط أقل من احتجاجات سابقة اندلعت في مطلع 2011/2012، والتي شارك فيها بالفعل عشرات الآلاف من الأشخاص، بل إنها أقل حتى من الاحتجاجات الأخيرة في بيلاروس المجاورة، التي يقل فيها عدد السكان مرتين تقريباً عن عدد سكان مدينة موسكو. إنه فشل ذريع لنافالني والغرب.
يعيش في موسكو والمناطق المجاورة لها حوالي 20 مليون شخص، فإذا شاهد نصفهم الفيلم، أي حوالي 10 ملايين شخص، ومن بين 10 ملايين شخص ذهب 10 آلاف، إذا أخذنا السعة القصوى لاستيعاب ساحة بوشكين التي وقعت فيها الاحتجاجات، فإن هذا يمثل 0.1% من السكان، وهو أقل من الخطأ الإحصائي المسموح به في أي مسح إحصائي. أي أنه باستخدام قواعد الإحصاء البسيطة، فإن هذه الاحتجاجات عملياً غير موجودة. وبإمكاننا القول بأن من خرج إلى الاحتجاجات لا يتعدى الصفر، وفقاً لهامش الخطأ الإحصائي.. ولا ننسى أن 2% من السكان كانوا على استعداد للتصويت لصالح نافالني في الانتخابات الرئاسية، وفقاً لمؤسسة استطلاع الرأي "مركز ليفادا" الذي يموله الغرب.

هل تنجح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في إشعال ثورة ملونة في روسيا؟
أما قناة "دوجد" التلفزيونية المعارضة، فقد أجرت مقابلات مع المشاركين في المسيرة على الهواء مباشرة، حيث بدأ جميعهم الحديث بالكلمات التالية: "أنا لا أؤيد نافالني بقدر ما أغضبني الفيلم". في الوقت نفسه، أؤكد أن الفيلم أقرب للعمل الدرامي منه إلى الوثائقي، فهناك كثير من الأكاذيب، على سبيل المثال، تبيّن أن صورة إحدى الغرف في "قصر بوتين" كانت في الواقع صورة لقاعة مكتبة براغ. كما أن الترجمة الرديئة لبعض العبارات في النص إلى اللغة الروسية، تؤكد أن كاتب السيناريو شخص يتحدث اللغة الإنجليزية. ولم يكن على نافالني سوى أداء دوره في الدراما وقراءة النص.
لقد بدأ الغرب عملياً حربه ضد روسيا، وحتى الآن تبدو كل رهاناته على زعزعة الاستقرار الداخلي بمساعدة حروب المعلومات، دون استبعاد إمكانية التصعيد. إلا أن ذلك فات أوانه، فالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي يغرقان في أزماتهما الداخلية، وقد خسرا الحرب بالفعل، لكنهما على ما يبدو لم يفهما ذلك حتى الآن. وبالفعل، وصف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في خطابه بمنتدى دافوس الاقتصادي منذ يومين، ملامح النظام العالمي الجديد بعد سقوط الولايات المتحدة الأمريكية، ودعا جميع الراغبين في مناقشة تلك القضية. إلا أن ذلك موضوع مقال آخر.
دعوني أشارككم فهمي الشخصي للحظة التاريخية.
في عام 1991، أظهرت النخبة السوفيتية المتهالكة، والتي كانت تمتلك أقوى جهاز "كي جي بي" وجيشاً يضاهي جيش الولايات المتحدة الأمريكية، ضعفاً ولم تتمكن من منع سقوط الدولة السوفيتية، ما أدى إلى معاناة لا تصدق لشعوب بأسرها، وملايين الضحايا في جميع جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق. ما أشعر به هو أن النخبة الحالية، بما في ذلك الرئيس بوتين، قد توصلوا إلى نتائج بشأن تلك الحقبة. والرئيس بوتين، على الرغم من طباعه الهادئة، شخص صارم حاسم. وأتذكر بهذا الصدد كلماته عندما تحدّث عن استعداده الكامل لاستخدام الأسلحة النووية ضد الولايات المتحدة الأمريكية حالة وقوع هجوم نووي على روسيا: "لسنا بحاجة لعالم لا توجد به روسيا". الآن في العالم، لا يوجد سيناريو واقعي يتضمن تفكك روسيا للمرة الثانية، ولن يحدث ذلك تحت أي ظرف من الظروف، وفي إطار أي تطور للأحداث، وأكرر ذلك بخط أوضح تحت أي ظرف من الظروف. فروسيا لن تكرر مصير الاتحاد السوفيتي، وهي قادرة على استخدام جميع الوسائل المتاحة لمنع ذلك، دون استثناء.
وعودة إلى الاحتجاجات، فقد رأينا كيف تصرفت الشرطة الروسية برفق مع المتظاهرين، خاصة على خلفية القمع الوحشي للاحتجاجات التي رأيناها ونراها في الولايات المتحدة الأمريكية أو في فرنسا. كانت هناك حالة أو اثنتان، عندما استخدمت القوة المفرطة، تلاها اعتذار من جانب الشرطة، لكنها كانت استثناءً أكثر من كونها قاعدة.
فلماذا تصرّفت الشرطة بهذا الهدوء، على الرغم من أن السلطات برأيي مستعدة لاستخدام كل السبل للحفاظ على الاستقرار؟
هناك سببان:
أولاً، على خلفية الاحتجاجات المجهرية، تتعامل السلطات من موقف القوة، حيث بإمكانها أن تسمح لنفسها بموقف إنساني، دون أن يتسبب ذلك في أي عجز عن السيطرة على الوضع، خاصة إذا ما نظرنا إلى أن جزءاً كبيراً من المتظاهرين هم من الشباب غير المسؤولين، والطلاب، وتلاميذ المدارس، الذين يتلاعب نافالني بمشاعرهم من خلال الشعارات البراقة. فمعظم المتظاهرين ليسوا أعداءً أو عملاء للغرب، ويستحقون المعاملة برفق.

هل يصبح المعارض الروسي نافالني "خميني" روسيا؟
ثانياً، إن صغر حجم الاحتجاجات وغياب الدعم الشعبي الواسع لها، يتركان طريقاً واحداً أمام منسّقي تلك الاحتجاجات لتحقيق زعزعة الاستقرار، وهو تنسيق إراقة للدماء، بحيث يموت أثناء الاستفزازات عدد من الأشخاص، من المفضّل أن يكونوا أطفالاً في المدارس، حتى تنتفض روسيا غاضبة من تصرفات "النظام الدموي"، وعندها يبدأ تصعيد الاحتجاجات...
دعونا نتذكر أن المتظاهرين في أوكرانيا، قبل انقلاب 2014، أقاموا في خيامهم بهدوء لعدة أشهر حتى قام الرئيس يانوكوفيتش بتفريقهم باستخدام القوة المفرطة، وهو ما أغضب سكان العاصمة، وأصبحت الاحتجاجات حينها ضخمة حقاً.
نحن نرى أن الحكومة الروسية تدرك هذا الخطر، ولا ترتكب مثل هذه الأخطاء.
هناك عامل آخر، وهو أن نافالني ومن يقف وراءه، خططوا لمحاولة زعزعة الاستقرار ليس وفقاً للتقويم السياسي الروسي، وإنما الأمريكي. فالانتخابات الروسية سوف تجري في سبتمبر من العام الجاري 2021، ووفقاً لهذا التقويم كان من الأفضل لنافالني العودة في الصيف، ومحاولة إثارة الاحتجاجات قبل شهر أو شهرين من الانتخابات. بدلاً من ذلك، وضع أسياده خطة الاحتجاجات الروسية وفقاً للتقويم الأمريكي، تزامناً مع الجدول الزمني لتنصيب بايدن. الولايات المتحدة الأمريكية منقسمة على نفسها في الوقت الراهن، وهناك احتمال أن تقوم إدارة بايدن بتدبير تصعيد للمواجهة مع روسيا، كمحاولة لتوحيد الصف الأمريكي الداخلي حول القتال ضد العدو التقليدي. وبعد عقود من الدعاية المناهضة للاتحاد السوفيتي، وبعده روسيا، قد تكون روسيا هدفاً مثالياً لتحويل انتباه الأمريكيين والأوروبيين بعيداً عن المشاكل الداخلية.
بطريقة أو بأخرى، فإن اختيار الغرب للتوقيت لم يكن موفقاً. فالشعب الروسي غير مستعد للاحتجاج، على الأقل في الوقت الراهن، ولن تكون هناك ثورة، ولا يمكن أن يستثمر نافالني نتائج الاحتجاجات في الانتخابات البرلمانية المقبلة، الوقت مبكر للغاية. وستختفي الاحتجاجات قبل ذلك بكثير.
لهذا، أتوقع شخصياً أن تكون احتجاجات الأحد 31 يناير أقل عدداً من احتجاجات 23 يناير الهزيلة. وآمل أن تتمكن الشرطة من منع الاستفزازات الدموية. على أية حال، مهما بالغ الإعلام الغربي في تضخيم هذه القضية، يمكننا القول إن الاحتجاجات لم تفض إلى ثورة، وانتهت ذروة محاولة الانقلاب هذه.
يبقى الخطر الرئيس الآن هو التصعيد المباشر من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وصولاً إلى العدوان المسلّح، تحت ذريعة مفتعلة.
وهو ما أجاب عنه الرئيس بوتين فعلياً بشكل مؤكد...
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات