مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • انقلاب محتمل في قرار صلاح بعد التغييرات داخل ليفربول

    انقلاب محتمل في قرار صلاح بعد التغييرات داخل ليفربول

  • إنجاز روسي جديد على المياه الأوروبية

    إنجاز روسي جديد على المياه الأوروبية

خبايا خطيرة من أرشيف حرب عام 67

كشفت مقالة نشرها موقع صحيفة "أرغور تسايتونغ" السويسري عن بعض من خفايا حرب 1967؛ مشيرة إلى الدور الذي لعبه الاتحاد السوفييتي في تقديم الدعم إلى الدول العربية ضد إسرائيل.

خبايا خطيرة من أرشيف حرب عام 67

وأكدت الصحيفة في مقالها أن نتائج حرب الـ5 من حزيران 1967، التي استطاعت إسرائيل خلالها احتلال سيناء والجولان والضفة الغريبة لا تزال العقبة الرئيسية أمام السلام في الشرق الأوسط.

وتابعت التأكيد أن حرب 1967 وكما تسمى أيضا النكسة أو حرب الأيام الستة، كانت قد بدأتها إسرائيل وبلا أدنى شك كحرب وقائية، وفقا للمقالة. لكن الصحيفة أشارت إلى أنه بالرغم من أن الحروب الاستباقية تعتبر مثيرة للجدل عبر التاريخ، إلا أن هذه الضربة من قبل إسرائيل تعد من  أكثر الحروب الاستباقية المسوغة في التاريخ، حيث أن إسرائيل كانت محاصرة بجيوش قوية العتاد وفيرة الأعداد حتى وإن كان ذلك على الورق فقط،  حسب تعبيرها.

وفيما يتعلق بدور الاتحاد السوفيتي في هذه الحرب، استعرضت المقالة كتابا للصحفيين الإسرائيليين، إيزابيلا جينور، وجدعون ريمز، الذي نشر في عام 2007 تحت عنوان "خفافيش في سماء ديمونا: المقامرة النووية السوفيتية في حرب الأيام الستة"، جاء فيه أن السوفيت لعبوا دورا مهما في حرب النكسة، مشيرين في الكتاب إلى أن الاتحاد السوفيتي لم يرسل فقط الأسلحة والمستشارين لمصر وسوريا، بل أيضا خطة هجوم توضح كيفية غزو إسرائيل، فأرسلوا خطة تبدأ من مصر تحمل اسم "الفاتح" بينما أرسلوا إلى سوريا خطة أخرى تحمل اسم "المنتصر".

وأوضح الكتاب المذكور أن من بين الأسباب التي دفعت الاتحاد السوفيتي لإرسال خطتي الهجوم على إسرائيل أيضا لتدمير المفاعل النووي في ديمونا، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي اعتبره العقبة الرئيسية لإرساء السلام في المنطقة.

وأشار إلى أن السوفييت خططوا لتنفيذ عمليات برمائية بالقرب من حيفا ينفذها "متطوعون روس"، في وقت تم فيه إرسال طائرات قاذفة للصواريخ من طراز "توبوليف تي يو-16" إلي أرمنيا، ليتم فيما بعد تلوينها بألوان العلم المصري في حالة الضرورة، مضيفا أن تواجد القوات البحرية السوفيتية كان حينها في البحر المتوسط مكثفا أكثر من أي وقت مضى.

ووفقا للكتاب، وبهدف تجريد إسرائيل من سلاحها النووي، توجب على مصر استفزاز إسرائيل لتدخل في حرب معها، وحينها يتم تدمير مفاعل ديمونا. وأشار الكتاب إلى أن التحركات الجوية الغامضة في مايو 1967 تعد خير دليل على ذلك، حيث قامت طائرات سوفيتية عالية التقنية بتنفيذ عملية استطلاع فوق المفاعل.

وتابع الكتاب، وفقا للصحيفة، أن الهدف من هذه الطلعات كان على أمل أن يطلق الجيش الإسرائيلي، صواريخ أرض جو من طراز "هوك" المضادة للطائرات، للكشف عن مواصفات الصاروخ.

وأشار الكتاب إلى أن الإسرائيليين لم يفعلوا ذلك المعروف للسوفييت، وبدأوا الهجوم، ولكن ليس كما توقع السوفييت والحكام العرب.

المصدر: aargauerzeitung.ch

إياد قاسم

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

ترامب يفتح "الدفاتر القديمة" وعراقجي يتصدر منصة "تروث سوشال" وسط أنباء عن اتفاق

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟