مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

6 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • فالتونين: أوروبا ليست حيادية ويجب تمثيلها بشكل أفضل في أي حوار حول أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

    مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

ابتكار صيني.. غراء عظمي يصلح الكسور خلال دقائق ويذوب داخل الجسم

طور علماء صينيون من مقاطعة تشجيانغ غراء طبيا فريدا من نوعه يسمّى Bone-02، وهو قادر على إصلاح الكسور في غضون ثلاث دقائق فقط، مستلهما من قدرة المحار على الالتصاق بقوة تحت الماء.

ابتكار صيني.. غراء عظمي يصلح الكسور خلال دقائق ويذوب داخل الجسم

ويثبت هذا الغراء العظام بشكل موثوق حتى في حال وجود نزيف، حيث تكون المواد العادية عديمة الفائدة.

وبدأت محاولات صنع لاصق عظمي منذ أربعينيات القرن العشرين، لكن التركيبات السابقة القائمة على الجيلاتين والراتنجات الإيبوكسية والأكريلات لم تستوف متطلبات التوافق الحيوي. ومع ذلك، فإن الأسمنت العظمي والحشوات الحديثة لا تُعَدّ لواصق حقيقية، أي مواد قادرة على ربط الأسطح من خلال الالتصاق المباشر.

وتمتص المادة تدريجيا مع التئام العظام، مما يُلغي الحاجة إلى عمليات جراحية متكررة لإزالة الغرسات. وتبلغ قوة الالتصاق حوالي 0.5 ميغاباسكال. وحتى الآن، جرى اختبار الغراء بنجاح على أكثر من 150 مريضا. وفي بعض الحالات، أُجريت العمليات التي تتطلّب تقليديا تركيب صفائح وبراغي معدنية في أقل من ثلاث دقائق باستخدام التركيبة الجديدة.

وأصبحت بعض العمليات المعقدة، التي كانت تتطلّب لوحات معدنية، تستغرق دقائق فقط.

وإذا أكّدت المزيد من الاختبارات سلامة الغراء وفعاليته، فسيعدّ ذلك اختراقا حقيقيا في طب العظام.

المصدر: Naukatv.ru

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا