مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

دراسة حديثة تعيد إحياء نظرية "دُحضت سابقا" عن سبب التوحد

بحثت دراسة جديدة في العلاقة بين التوحد والعوامل البيئية والغذائية التي قد تساهم في تطوره.

دراسة حديثة تعيد إحياء نظرية "دُحضت سابقا" عن سبب التوحد
صورة تعبيرية / Maskot / Gettyimages.ru

وكشفت الدراسة أن التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء قد تلعب دورا أساسيا في الإصابة بالتوحد، حيث وجد الباحثون أن الأطفال المصابين بهذه الحالة يعانون من اختلافات ملحوظة في بكتيريا الأمعاء مقارنة بالأطفال غير المصابين.

وتبين أن هذه التغيرات في الميكروبيوم، وهو النظام البيئي للبكتيريا التي تنظّم عملية الهضم والعديد من الوظائف الحيوية الأخرى، قد تؤثر على أجزاء من الدماغ المرتبطة بالسلوك والتعلم.

ولطالما كانت نظرية "الارتباط بين الأمعاء والدماغ" موضوعا مثيرا للجدل، حيث كانت قد دُحضت في وقت سابق. لكن الدراسة الجديدة تعيد تسليط الضوء على هذه الفكرة من خلال فحص عينات البراز وفحوصات الدماغ في وقت واحد، مع التركيز على المستقلبات المتعلقة بـ "مسار التربتوفان"، وهو حمض أميني يتواجد في الأطعمة مثل الديك الرومي والسلمون والبيض.

وفي الدراسة، قارن الباحثون عينات براز وفحوصات دماغية لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاما مصابين بالتوحد مع أطفال غير مصابين. ووجدوا أن الأطفال المصابين بالتوحد لديهم مستويات أقل من بعض المستقلبات، وهي جزيئات صغيرة تُنتج أثناء الهضم، مقارنة بالأطفال الطبيعيين. وهذه التغيرات أدت إلى نقص في إنتاج هرمون السيروتونين، المسؤول عن تنظيم المزاج، ما قد يكون مرتبطا بمشاكل السلوك والتواصل التي يعاني منها الأطفال المصابون بالتوحد.

ونظرا لأن أكثر من 90% من السيروتونين يُنتج في الأمعاء، فإن التغيرات في صحة الأمعاء قد تؤثر بشكل كبير على مستويات هذا الهرمون، ما يؤدي إلى اضطرابات في الدماغ قد تتسبب في ظهور أعراض التوحد.

كما توصل فريق البحث في جامعة جنوب كاليفورنيا، إلى أن النظام الغذائي والتعرضات البيئية، مثل استخدام المضادات الحيوية أثناء الحمل، قد تؤدي إلى تغييرات ضارة في ميكروبيوم الأمعاء لدى الأطفال، ما قد يزيد من خطر الإصابة بالتوحد. ووجدوا أن الأطفال المصابين بالتوحد كانوا أكثر عرضة لاستخدام أمهاتهم للمضادات الحيوية أثناء الحمل، ما يفتح المجال لدراسة العلاقة بين هذه الأدوية والإصابة بالتوحد.

ورغم الأهمية التي تحملها هذه النتائج، حذر الباحثون من أن الدراسة لا تستطيع إثبات علاقة سببية بين التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء والتوحد بشكل قاطع. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الدراسة اقتصرت على الأطفال في الفئة العمرية بين 8 و17 عاما، وكان عدد الأولاد في العينة أكبر من عدد الفتيات.

وأكدت ليزا عزيز زاده، المعدة الرئيسية للدراسة، أن "ما وجدناه هو أن مستقلبات الأمعاء تؤثر على الدماغ، ما ينعكس بدوره على السلوكيات المرتبطة بالتوحد. لكننا بحاجة إلى المزيد من الأبحاث لتوضيح العلاقة الدقيقة بين الأمعاء والدماغ في هذا السياق".

وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تمهد الطريق لعلاجات جديدة تستهدف الأمعاء، مع الأمل في تخفيف بعض الأعراض المزعجة للأطفال المصابين بالتوحد، مثل الانتفاخ والإمساك. 

نشرت الدراسة في مجلة Nature Communications.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

عراقجي يحدد سبيلا وحيدا للأمن الدائم في منطقة الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتخريب المفاوضات مع أمريكا

مع إقرار وجود اختلافات.. الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس"

كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا

تحقيق لـ RT يفضح كذب وسائل الإعلام الغربية لسنوات بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

نتنياهو يتحدث عن قلب المعادلة والنظام في إيران ويؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل للأبد

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)