Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
ناد أوروبي ينافس أندية سعودية على ضم إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خروجه باكيا.. كورتوا يوضح طبيعة إصابته أمام إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكريم استثنائي لفوزينيا.. حارس كاب فيردي يتحول إلى اسم لاكتشاف علمي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يمنع حكمين إنجليزيين من إدارة مباريات الأرجنتين في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ31 من كأس العالم 2026..صراع الحسم يشتعل فمن يحجز آخر بطاقتي نصف النهائي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا تتخطى بلجيكا وتضرب موعدا مع فرنسا في نصف نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شباك إسبانيا تهتز للمرة الأولى في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاعر مختلطة.. رد فعل زوجة عثمان ديمبلي المغربية بعد فوز فرنسا على المغرب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توماس توخيل يفرض طلبا غريبا على لاعبي إنجلترا قبل مباراة النرويج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الاتحاد البرتغالي يعلن عن المدرب الجديد للمنتخب الوطني خلفا لمارتينيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل أشرف حكيمي بعد الخسارة أمام فرنسا يثير الجدل (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطورات مفاجئة بشأن مستقبل محمد صلاح بعد توديع كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم "الغبار النووي" ووقف تهديد الملاحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معلقا على العقوبات الأمريكية الأخيرة.. عراقجي: الحل يكمن في الالتزام المتبادل بمذكرة التفاهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقديرات أمريكية: لا خطة إيرانية وشيكة لاغتيال ترامب رغم جهود إسرائيل لإثبات العكس
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا بضربات جماعية ليلا مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيل بهجمات أوكرانية على سفن في بحر آزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هولندا تتهم "قراصنة روس" بالتجسس على قواعد "الناتو"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
بوروندي.. استقبال حار لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. 12 قتيلا نتيجة حريق غابات ناتج عن سقوط كابل كهربائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آلاف المصريين يستقبلون منتخب بلادهم بعد مشاركته في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سبيس إكس" تحقق رقما قياسيا جديدا بصاروخ "فالكون 9"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. دب يتجول داخل مركز تجاري في قاعدة عسكرية بولاية ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 3889 قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المذيعة الأمريكية آنا كاسباريان ترتكب خطأ فادحا خلال بث مباشر لشبكة "TYT"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي
RT STORIES
بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي
#اسأل_أكثر #Question_More
دراسة: سلالة جنوب إفريقيا من فيروس كورونا قد تقاوم الأجسام المضادة!
كشفت بيانات مبكرة أن الأجسام المضادة ضد فيروس كورونا قد لا تعمل بشكل جيد ضد السلالة الجديدة التي حددت في جنوب إفريقيا.
وأثار العلماء مؤخرا مخاوف من أن السلالة، المعروفة باسم 501.V2، قد تكون مقاومة للقاحات "كوفيد-19"، حسبما ذكرت "لايف ساينس" سابقا.
ولاحظ الخبراء أن السلالة قد تراكم عددا كبيرا من الطفرات في البروتين الشائك، وهو هيكل مدبب يلتصق بسطح الفيروس ويلتصق بالخلايا البشرية لإحداث العدوى.
وتستهدف اللقاحات المصرح بها هذا البروتين، لذلك إذا تحور بشكل كبير، فقد لا تكون اللقاحات وقائية. وبالمثل، فإن عقاقير الأجسام المضادة والأجسام المضادة التي ينتجها الناس بشكل طبيعي عندما يصابون بـ "كوفيد-19"، يمكن أن تكون أقل حماية ضد مثل هذه الطفرات.
تقارير تزعم عجز اختبارات كورونا عن كشف سلالة جنوب إفريقيا!
والآن، تشير دراسة جديدة نشرت في 4 يناير على قاعدة بيانات ما قبل الطباعة bioRxiv، إلى أن هذا قد يكون هو الحال مع 501.V2. ووجدت الدراسة، التي لم تراجع من قبل الأقران، أن الطفرات المحددة في البروتين الشائك تجعل المتغير أقل عرضة للأجسام المضادة لدى بعض الأشخاص - ولكن بشكل حاسم، هذه الطفرات لا تجعل المتغير الجديد لا يقهر، بل أقل عرضة للهجوم.
وبالإضافة إلى ذلك، في حين أن الأجسام المضادة لدى بعض الأشخاص لا يمكنها الارتباط بشكل جيد بالسلالة، فإن الأجسام المضادة لدى البعض الآخر ما تزال مرتبطة جيدا بالمتحول.
وكتب المعدون: "هناك تباين كبير من شخص لآخر في كيفية تأثير الطفرات على ارتباط الأجسام المضادة في الدم وتحييدها"، ما يعني مدى قدرة الأجسام المضادة على منع الفيروس من إصابة الخلايا. ومع ذلك، فإن الطفرات في مكان واحد على البروتين الشائك - تسمى E484 - برزت كقضية محتملة.
وبالنسبة لبعض الناس، فإن الطفرة في E484 تعني أن قدرة الأجسام المضادة على منع الفيروس من دخول الخلايا قد تراجعت أكثر من 10 أضعاف.
وأضاف الباحثون أن هذا يعني أن السلالة قد تكون أقل عرضة للأجسام المضادة لبعض الأشخاص ولأدوية الأجسام المضادة، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كانت الأجسام المضادة الناتجة عن اللقاح ستتأثر بالمثل.
ووصل الفريق إلى هذه الاستنتاجات من خلال تكبير "مجال ارتباط المستقبلات" (RBD) للبروتين الشائك، وهو الجزء الذي يرتبط مباشرة بسطح الخلية. وتأتي الأجسام المضادة بنكهات مختلفة، وتلك التي تستهدف RBD هي الأكثر أهمية لتحييد فيروس كورونا، وفقا لدراسة نشرت في 12 نوفمبر في مجلة Cell.
وبسبب هذا، فإن الطفرات في RBD يمكن أن تساعد المتغيرات الجديدة على التهرب من جهاز المناعة، كما لاحظ المعدّون.
ورسم الفريق كيفية تأثير الطفرات المختلفة في RBD على هيكلها وبالتالي على قدرة الأجسام المضادة على الارتباط بها، ثم قاموا بعد ذلك بتعديل خلايا الخميرة وراثيا لتنمية طفرة RBD على أسطحها. وفي تجارب تسمى "المقايسات المعادلة"، عرض الفريق الخميرة الطافرة لمصل الدم، الجزء السائل من الدم الذي يحتوي على الأجسام المضادة. وسحبت هذه العينات من الأفراد الذين تعافوا من "كوفيد-19"، وطوروا أجساما مضادة للفيروس.
وأجرى الفريق أيضا فحوصات مع فيروسات اصطناعية، تسمى الفيروسات الكاذبة، والتي صُنّعت لتشبه SARS-CoV-2 ومجهزة أيضا بـ RBD متحولة، تماما مثل الخميرة. وتم تحضين هذه الفيروسات الكاذبة مع الخلايا البشرية والأجسام المضادة التي أخذت عينات منها، من أجل معرفة ما إذا كانت الأجسام المضادة تمنع الخلايا من الإصابة.
علماء يزعمون أن الخلايا الجذعية من الحبل السري لدى حديثي الولادة قد تعالج "كوفيد-19" الحاد!
وفي المتوسط ، أظهرت الطفرات في موقع E484 التأثير الأكبر على ارتباط الأجسام المضادة بالفيروس وتحييده. ومع ذلك، على المستوى الفردي، "بعض العينات لم تتأثر أساسا بطفرات E484"، وبرزت الطفرات الأخرى كمشكلة أكبر، كما لاحظ الفريق في ورقتهم. وعلى سبيل المثال، بعض العينات المأخوذة من المرضى المتعافين لم ترتبط أيضا بالـ RBD مع الطفرات في ما يسمى بـ "حلقة 443-450"، وهي بنية يستهدفها مزيج الأجسام المضادة Regeneron، والمسمى REGEN-COV2.
ولاحظ المعدون أنه نظرا لأننا نتعلم المزيد عن تأثيرات الطفرات المختلفة على مناعة SARS-CoV-2، سيكون من المهم إجراء دراسات مماثلة مع الأجسام المضادة الناتجة عن اللقاح أيضا. ولحسن الحظ، حتى الطفرات E484 أدت فقط إلى تآكل النشاط المعادل لبعض عينات الدم التي اختبرت، ولم تقض تماما على قوة الأجسام المضادة في أي منها، كما كتب المعدون. وكتبوا أن هذا يزيد من احتمال احتفاظ اللقاحات المتاحة بفائدتها "لفترة طويلة".
وقال الدكتور سكوت غوتليب، المفوض السابق لإدارة الغذاء والدواء، في 5 يناير، إنه بينما نواصل مراقبة 501.V2، يجب أن تكون الأولوية الآن لتطعيم أكبر عدد ممكن من الناس.
وقال غوتليب: "طور البديل الجديد جزءا من البروتين الشائك الذي ترتبط به أجسامنا المضادة، في محاولة للتخلص من الفيروس نفسه، لذا فإن هذا أمر مقلق. الآن، يمكن أن يصبح اللقاح دعامة ضد هذه المتغيرات التي تحصل بالفعل على موطئ قدم أكبر هنا في الولايات المتحدة، لكننا بحاجة إلى تسريع وتيرة التطعيم".
المصدر: لايف ساينس
التعليقات