مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

تاريخ الإسلام في روسيا.. بين النفوذ والتوسع والانصهار

عاش المسيحيون الأرثوذكس الروس والمسلمون معا حوالي أربعة عشر قرنا، وفي محطة تاريخية فارقة، كان الإسلام مرشحا ليكون الدين الرسمي للدولة في روسيا قبل المسيحية.

تاريخ الإسلام في روسيا.. بين النفوذ والتوسع والانصهار
مسجد قول شريف، قازان، تتارستان، روسيا. منظر مسائي لأهم معالم كرملين قازان، من برج المراقبة / Legion-Media

واليوم، يرسخ الإسلام مكانته كثاني أكبر ديانة في البلاد، حيث يعتنقه نحو عشرين مليون نسمة ينتشرون بين مناطق الفولغا، وجبال الأورال، وشمال القوقاز، وسيبيريا، وهو ما يطرح تساؤلا عن جذور وصول الإسلام إلى هذه البلاد وكيفية استقراره فيها.

بدأ العرب في القرن السابع الميلادي توسعا كبيرا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لنشر الإسلام، وفي عام 643، سيطرت الجيوش العربية على مدينة "دربند" الفارسية الحصينة على ساحل بحر قزوين (في داغستان الروسية حاليا)، وأسموها "باب الأبواب"، لتتحول إلى أهم معاقلهم وإلى مركز رئيسي لنشر الدين في المنطقة.

مسجد بطرسبورغ الأزرق، روسيا / Legion-Media

إلا أن هذا الزحف واجه مقاومة عنيفة من قبائل "الخزر" التركية التي أسست دولة شاسعة عُرفت بـ "خاقانية الخزر"، وضمت أجزاء من روسيا وأوكرانيا وكازاخستان الحالية، وكان السلافيون الشرقيون حينها يتبعون لها سياسيا. وبعد صراع استمر قرابة قرن ونصف، حقق العرب نصرا حاسما عام 737، وتوغلوا حتى نهر الدون، ما أجبر الخاقان على الخضوع للخلافة. ومع حلول القرن العاشر، بدأت قوة الخزر تنهار أمام بزوغ نجم "كييف الروسية" كقوة عظمى وأول دولة روسية مركزية.

على أنقاض خاقانية الخزر، بزغت "بلقاريا الفولغا" (مملكة البلقار) كأول دولة إسلامية في أوروبا الشرقية، وتحديدا في أراضي جمهورية تتارستان الحالية، حيث استقر الإسلام هناك بشكل نهائي. وفي عام 921، طلب حاكمها "ألموش" (المعروف أيضا باسم جعفر بن عبد الله) من الخليفة  العباسي جعفر المقتدر بالله إرسال دعاة وبناة مساجد، وهو ما استجاب له الخليفة فورا لتوسيع نفوذه، لتتحول البلاد إلى أكبر مركز إسلامي في المنطقة، وتنتشر فيها المساجد والمدارس والخط العربي ومؤلفات كبار العلماء.

ورغم المنافسة مع الروس، كان البلغار هم حلقة الوصل التي عرّفت السلافيين بآفاق الشرق العربي؛ فنشأت علاقات سياسية وتجارية وثقافية وثيقة، لدرجة أن أمير كييف، فلاديمير سفياتوسلافيتش (فلاديمير الأول)، فكر جديا في جعل الإسلام دينا رسميا للدولة حين أراد إنهاء الوثنية. غير أن السجلات الروسية القديمة، مثل "حكاية السنوات الماضية"، تذكر أن فلاديمير لم يستسغ بعض الطقوس، وخاصة تحريم الخمر، معلقا: "روسيا تستمتع بالشرب، ولا يمكننا الاستغناء عنه"، ليختار في النهاية التعميد وفق التقاليد البيزنطية.

مدخل مسجد الجمعة- دربند- داغستان- روسيا / Legion-Media

ومع وصول الغزو المغولي في القرن الثالث عشر، لم تتزعزع مكانة الإسلام نظرا لتسامح الفاتحين مع الأديان، بل أصبح الإسلام الدين السائد في "القبيلة الذهبية" بحلول عشرينيات القرن الرابع عشر.

وبعد تفكك القبيلة في القرن الخامس عشر إلى خانات متعددة مثل قازان وأستراخان وسيبيريا والقرم، بدأت الدولة الروسية بضم هذه الخانات تدريجيا، وهي العملية التي استمرت في استيعاب الأراضي الإسلامية داخل النسيج الروسي حتى مطلع القرن العشرين.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية